قال رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، السبت، إن المكتب السياسي لحزبه سيفصل عصر الأحد في أمر ترشحه من عدمه للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في الـ 18 أبريل المقبل.
وأوضح بن فليس أن تأخير الفصل كان مرده جمع المعلومات، مشيرا إلى أن القرار المتخذ لن يكون مربوطا بترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وأفصح بن فليس قائلا: "ترشحت مرتين حرا واستطعت جمع التوقيعات، فما بالكم اليوم".
وبخصوص إمكانية أن يكون مرشح التوافق، قال بن فليس: "يجب أولا معرفة من هي الجهة التي تقرر توافقية المرشح".
وتغلق الأمانة العامة للمجلس الدستوري الجزائري، منتصف ليل الأحد الثالث من مارس، أبوابها أمام تلقي طلبات المترشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية.