وصف الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الوضع السائد في بلاده بأنه حالة حرب اقتصادية ونفسية، مشيراً إلى أن أي حرب تتطلب من يقودها، وأن المرشد علي خامنئي طلب منه -باعتباره رئيسا للجمهورية - أن يكون قائدا لهذه الحرب، وأمر السلطتين التشريعية والقضائية بالوقوف إلى جانب إلى جانب الحكومة التي تمثل السلطة التنفيذية.
وأشار إلى أن إيران ليست في ظروف عادية بل تعيش حالة حرب اقتصادية ونفسية لا يجوز التراجع فيها، لأن ذلك يعني "خسارة كل الإنجازات التاريخية للأمة الإيرانية"، على حد تعبيره.
وبحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، فقد ذكر حسن روحاني وهو يتحدث لحشد من أهالي مدينة لاهيجان شمال إيران يوم الأربعاء، 6 مارس/آذار، "أن الوضع الإيراني دقيق وحساس، وكان العدو يريد أن تكون هذه السنة هي سنة الهزيمة النظام الإيراني، لكنه فشل".
وأكد على أننا نحتاج أيضا إلى قائد في ساحة المعركة، مضيفاً: "في نيسان/أبريل كنت عند حضرة القائد (خامنئي) في اجتماع خاص أنا وهو فقط، ومن ثم في اجتماع مع كبار المسؤولين، فقلت إننا نعيش اليوم ظروف الحرب النفسية والحرب الاقتصادية التي يشنها العدو، وفي مرحلة الحرب فإن البلد بحاجة لقائد، وعلى جميع مسؤولي الشعب ومختلف المؤسسات أن تعمل جنبا إلى جنب وبقيادة واحدة لفرض الهزيمة على العدو".
وأضاف الرئيس الإيراني: "كان هذا اقتراحي، وقلت للقائد أيضا: بصفة معاليك قائدا للنظام والثورة، استلم قيادة هذه الحرب، وسنكون في الحكومة وجميع السلطات والمسؤولين خاضعين لك، فقودوا المسار حسب توجيهاتكم، لكنه أجاب بأنني أقبل بشكل عام بأننا نعيش ظروف الحرب التي تتطلب وجود قائد، ولكن يجب أن يكون قائد الحرب رئيس الجمهورية؛ هذا كان تأكيد القائد (المرشد) وعلى هذا الأساس، أمر بأن تكون السلطتان الأخريان (التشريعية والقضائية) بكامل قواهما وفي إطار اللوائح إلى جانب الحكومة.