يعتبر 2019 عاماً مفصلياً لسوق الأسهم السعودية، حيث سيشهد 3 أحداث رئيسية، تشمل ترقية السوق إلى مؤشر فوتسي راسل، وs&p داو جونز، وJP Morgan.
ويعتبر إدراج السوق المالية السعودية "أضخم إدراج رسمي" تحت مظلة #فوتسي منذ العام 2001، نظراً لضخامة قيمة السوق التي تفوق تريليوني ريال، ما يوازي حجم الاقتصاد السعودي.
وتضم السوق السعودية 190 شركة مدرجة، بما فيها #صناديق_ريت وغيرها من الأدوات التي يتم تداولها في السوق.
وارتفع مؤشر السوق السعودية بنسبة 8% منذ بداية العام.
وخلال مزاد الإغلاق يوم الخميس الماضي، وتحديدا في فترة الـ10 دقائق الأخيرة، دخل 1.5 مليار ريال كعمليات شراء وصفقات ضخمة من قبل المستثمرين الأجانب، وهي أعلى سيولة في تاريخ مزاد الإغلاق، ما انعكس ارتفاعا في قيم التداولات إلى 4.8 مليار ريال.
وتقف #ملكية_الأجانب في سوق السعودية عند 5%، ومن المتوقع أن تصل إلى 12% بنهاية 2019 بحسب جي بي مورغان، ما سيؤدي إلى تدفقات مباشرة بنحو 800 مليون دولار شهريا.
توقعات البنوك للتدفقات الأجنبية
وأشارت مراسلة "العربية" إلى بعض تقديرات البنوك للتدفقات الأجنبية للسوق السعودية عقب الترقية منها:
- جي بي مورغان: توقع دخول 15 مليار دولار من انضمام السوق لمؤشرات فوتسي وMSCI.
- UBS: توقع دخول 45 مليار دولار من انضمام السوق لمؤشر MSCI.
- HSBC: قال إن قواعد اللعبة ستتغير بالنسبة للمستثمرين، وتوفع تدفقات بـ35 مليار دولار.
مراحل الترقية
تبدأ أولى مراحل #ترقية_السوق_المالية_السعودية "تداول" للمؤشرين العالميين فوتسي راسل وإس آند بي داو جونز غداً في الـ18 من الشهر الجاري، بحسب أسعار إقفال الـ14 من مارس الماضي.
وبناء على ما أعلنته #فوتسي راسل، سيتم انضمام السوق المالية السعودية لمؤشر الأسواق الناشئة على 5 مراحل.
المرحلة الأولى تبدأ في الـ18 من مارس المقبل بضم 10% من السوق.
وسيتم ضم "تداول" لمؤشر #إس_آند_بي داو جونز على مرحلتين، حيث سيتم تنفيذ المرحلة الأولى في الثامن عشر من مارس المقبل بنسبة 50% من الوزن الإجمالي للسوق السعودية.