هنأ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أمس الخميس، الإيرانيين وغيرهم ممن يحتفلون بأعياد النوروز في جميع أنحاء العالم، موضحا أن الإيرانيين لم يتمكنوا، كما في المرات السابقة، من المشاركة الكاملة في أفراح عيد النوروز.
وقال ترمب في رسالة التهنئة بمناسبة "النوروز"، والتي نشرها موقع وزارة الخارجية الأميركية على صفحته، إن أعياد النوروز هي مناسبة مهمة للكثيرين حول العالم وخاصة للإيرانيين، إذ يتجمع الناس ويشاركون بعضهم فرحة عيد النوروز استعدادا لقدوم الربيع.
وأضاف الرئيس الأميركي أن الشعب الإيراني للأسف لا زال غير قادر على المشاركة الكاملة في فرحة هذه الأيام، وأنه يحتفل بهذه المناسبة تحت عبء ثقيل من اضطهاد نظام بلادهم القمعي والفاسد.
كما أعرب ترمب عن تضامنه مع الشعب الإيراني، مؤكدا أنه يستحق حكومة مسؤولة تخضع للمساءلة وتعاملهم بكرامة واحترام. وأضاف: "الولايات المتحدة تقف متضامنة مع الشعب الإيراني الذي يتوق إلى الحرية والازدهار، وتدين النظام الإيراني المستبد". وتعهد بأن "لا نتجاهل نداء الشعب الإيراني من أجل الحرية .. ولا ننسى كفاحهم من أجل حقوق الإنسان".
وهذه ليست المرة الأولى التي يهنئ فيها الرئيس الأميركي الإيرانيين بمناسبة أعياد النوروز.
فقد وجه ترمب العام الماضي رسالة تهنئة بهذه المناسبة قائلا: "إن الشعب الإيراني واجه تحديات كبيرة طوال تاريخه العريق، لكنه اليوم يواجه تحديا مختلفا، يتمثل بحكام يخدمون أنفسهم بدلا من خدمتهم الشعب".
وهاجم ترمب في رسالته الحرس الثوري الإيراني قائلا إنه لا يمثل الشعب الإيراني، "فهو ليس إيرانيا، لا بالاسم ولا بالفعل".
وتابع: إنه جيش معاد يقمع الشعب ويسرق أمواله لتمويل الإرهاب في الخارج. فمنذ عام 2012 ، أنفق الحرس الثوري أكثر من 16 مليار دولار من ثروات إيران لدعم نظام الأسد والميليشيات والإرهابيين في سوريا والعراق واليمن.
يذكر أن مئات الملايين يحتفلون حول العالم هذا الأسبوع بعيد النوروز (اليوم الجديد) الذي يُعرف برأس السنة الفارسية، ويصادف 21 مارس/آذار من كل عام. إلا أن هذا العيد ليس فقط رأس السنة الفارسية، بل يجمع الشعوب الآرية التي كانت تعيش منذ آلاف السنين في البقعة الجغرافية التي سميت بعد انتهاء عصر الإمبراطوريات، ببلاد فارس ثم تغير إلى إيران.