تجادل اللبنانيون خلال اليومين الماضيين حول "الأصول البروتوكولية"، ومدى الالتزام بها، خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إلى لبنان ولقائه رئيس الجمهورية، ميشال عون في بعبدا.
فبعد أن بث الإعلام مصافحة عون لبومبيو، قامت الدنيا ولم تقعد، على مواقع التواصل، بين من اعتبر أن عون تعمد عدم مصافحة باقي أعضاء الوفد المرافق للضيف الأميركي الرفيع، وبين من أكد أن الأمر مجرد خطأ.
وذهب بعض المغردين من إعلاميين وناشطين على مواقع التواصل بعيداً في تفسير عدم مصافحة رئيس بلادهم لدايفد هيل مساعد وزير الخارجية الأميركي.
كلو كوم وكيف فخامة الرئيس ما صافح دايفد هيل مساعد وزير الخارجية الاميركي يلي اجا من شهر وشاف الكل وما زار بعبدا وقتها..كوم تاني#فخامة_الرسالة#احترمني_باحترمك#القصة_قصة_احترام#سيدي_الرئيس_تحية_وبعد pic.twitter.com/IGC3aLN4pm
— Rachel Karam (@KaramRachel) March 22, 2019
وأتى امتناع بومبيو عن توقيع سجل الشرف في القصر الجمهوري، الذي يدون فيه عادة ضيوف رئيس الجمهورية كلمة مقتضبة، ليزيد الطين بلة، إذ فسر الأمر بأن بومبيو أراد بذلك أن يرد الإهانة لعون.
وأمام احتدام الجدل، والتضخيم الذي رافقه، لم تر رئاسة الجمهورية في لبنان من مفر سوى التوضيح.
فأكدت مساء السبت في سلسلة تغريدات على الحساب الرسمي للرئاسة اللبنانية على تويتر أن الأصول البروتوكولية طبقت كلها في زيارة الوزير الأميركي الى قصر بعبدا الجمعة.
وفقا للاصول البروتوكولية: صافح فخامة الرئيس الوزير الضيف والسفيرة الاميركية في بيروت التي رافقته. وبعد انتهاء اللقاء، صافح فخامته سائر اعضاء الوفد الاميركي المرافق للوزير بومبيو، كما هي العادة مع جميع الوفود الرسميّة
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) March 23, 2019
كما أوضح أن عون صافح الوزير الضيف والسفيرة الأميركية في بيروت التي رافقته، وبعد انتهاء اللقاء، صافح سائر أعضاء الوفد الأميركي المرافق لبومبيو، كما هي العادة مع جميع الوفود الرسميّة.
أما عن امتناع بومبيو عن التوقيع على سجل الشرف، فقال: "توقيع سجل الشرف في القصر الجمهوري يعود لرغبة الضيف، وقد تم تجهيز السجل عند مدخل القاعة وفقاً للأصول، لكن امتداد اللقاء إلى أطول من الوقت الذي كان مخصّصاً له، ونظراً لارتباط الوزير بومبيو بموعدٍ تأخّر عنه نحو ثلاثين دقيقة، فقد غادر القصر من دون التوقيع على السجل".