قال مسؤولون فلسطينيون إن العشرات من الأسرى في السجون الإسرائيلية أنهوا إضرابا عن الطعام مقابل امتياز توفير الاتصالات الهاتفية.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين اللواء قدري أبو بكر اليوم الثلاثاء إنه تم التوصل إلى اتفاق مع السلطات الإسرائيلية لإنهاء الإضراب الذي استمر ثمانية أيام مقابل استخدام الأسرى أجهزة هواتف عمومية ثلاث مرات أسبوعيا.
ووقع الإضراب بعد قيام الاحتلال بتركيب أجهزة التشويش على الهواتف المحمولة في سجن كيتزيوت الصحراوي في جنوب الأراضي المحتلة لمنع المكالمات غير الخاضعة للرقابة. ثم امتد الإضراب إلى عدة سجون للاحتلال أخرى.
وقالت هيئة السجون الإسرائيلية إنها ركبت جهاز التشويش لمنع إجراء مكالمات هاتفية من أجهزة محمولة مهربة، قائلة إنها تشكل تهديدا أمنيا.
وبموجب الاتفاق الجديد، سيتم منح الأسرى الفلسطينيين ثلاث مكالمات في الأسبوع لعائلاتهم من الخطوط الأرضية.