يبدو أن العام 2019 هو الأكثر قسوة على تنظيم "داعش". فبعد طرده من آخر معاقله في بلدة الباغوز السورية، تدور الدائرة الآن على مموليه حول العالم.
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 7 أشخاص في بلجيكا وكينيا وتركيا بتهم تمويل مفترض للتنظيم المتطرف، قائلة إنها حددت الأشخاص الذين خلفوا أبرز ممولي "داعش"، فواز محمد جبير الراوي، الذي قتل بغارة في سوريا عام 2017 بعدما أرسل ملايين الدولارات لمقاتلين.
ويعد الراوي من أبرز خلفائه مشتاق طالب الراوي، الذي يعيش مع عائلته في بلجيكا منذ أشهر.
وأوضح بيان الخزانة الأميركية أن أدلة عثر عليها أظهرت أن مشتاق ساعد في تمويل "داعش" عبر استغلال آلات دفع إلكترونية تابعة للحكومة العراقية مخصصة للموظفين والمتقاعدين.
أكثر من 150 ألف دولار
كذلك فرضت الوزارة عقوبات على شركة "الأرض الجديدة" للصرافة، التي يعتقد أنها أوصلت الحوالات بين العراق ومدينة سامسون شمال تركيا.
واستهدفت العقوبات أيضاً حليمة عدنان المقيمة في كينيا.
وقالت وزارة الخزانة إنها ضمن شبكة نقلت أكثر من 150 ألف دولار عبر نظام الحوالات إلى "داعش" في سوريا وليبيا وإفريقيا الوسطى.
وبموجب البيان، ستصادر الولايات المتحدة أي أصول تجدها تابعة للأفراد الخاضعين للعقوبات، وستمنع الأميركيين من إجراء تعاملات مالية معهم.