اعتمد الهلال في مباراته الموسم الحالي على الأطراف، حيث جاءت أكثر من سبعين في المئة من هجماته عبرها، وتعد الجهة اليمنى الأكثر خطورة بنسبة 32%، أمام بخصوص الهجوم من العمق تصل النسبة إلى تسعة وعشرين في المئة، بخطورة تبلغ ستة وثمانين في المئة.
ويلتقي الهلال بضيفه التعاون، يوم الجمعة، في نصف نهائي كأس الملك.
ويتميز محمد كنو، لاعب الهلال، بانطلاقاته السريعة من العمق والأطراف، ويصل معدل تمريراته إلى اثنتين وستين تمريرة في المباراة الواحدة بدقة تسعين في المئة.
وسيواجه ساندرو مانويل خصمه كنو للحد من خطورته، وذلك لقدرته على استعادة الكرة من الخصم بمعدل يصل إلى اثنتي عشرة مرة في التسعين دقيقة وقطع الكرة بمعدل خمس مرات.
وتكمن قوة الهلال في لاعبه سالم الدوسري، ويعتبر الأفضل بين زملائه في التمريرات العرضية بمعدل يصل إلى خمس تقريبا في المباراة الواحدة وبدقة تبلغ ثمانية وخمسين في المئة.
وسيعمل لاعب التعاون القادم من الرأس الأخضر هيلدون اوغستو على ازعاج الخصم بكثرة تحركاته ومهارته في الالتحامات الدفاعية بمعدل يبلغ خمس في اللقاء الواحد.
ويضم الجانب الهجومي للهلال كارلوس إدواردو ، الذي يحل ثانيا في الفريق بمعدل تسديداته والتي يصل إلى اثنتين كل تسعين دقيقة ،وبدقة هي الأعلى بين لاعبي الهلال وتصل إلى خمسين في المئة تقريبا.
ومن المتوقع أن يدفع مدرب التعاون بالمدافع متعب المفرج الذي يتفوق بقدرته على منع الخصم من التسديد بعدد وصل هذا الموسم إلى سبع بجانب نجاحه في المواجهات الدفاعية بنسبة إحدى وثلاثين في المئة.
ويبنى التعاون هجماته عبر أطرافه، خاصة الجانب الأيسر بنسبة اثنتين وأربعين في المئة.. وبخطورة على المنافس تصل إلى ثمانية وثلاثين في المئة.
ويعتمد التعاون على سيدريك اميسي في بناء الهجمات، لأن اللاعب يمتاز بقدرته على التمرير السليم بمعدل أربعين تمريرة في المباراة الواحدة وبدقة تصل إلى ثمانين في المئة، ومن المتوقع أن يعمل على إيقافه المدافع محمد البريك الذي يمتاز بقطعه للكرة بمعدل خمس تقريبا في المواجهة الواحدة واستعادته لها من الخصم بمعدل تسع مرات.
ويتمثل دور السوري جهاد حسين في منتصف ميدان التعاون بالتمريرات العرضية، ووصل مجموع تمريراته في البطولة والدوري وصل إلى أربع وثلاثين وبدقة 30%، وسيعمل محمد كنو على ايقافه من خلال تفوقه بالالتحامات الدفاعية التي يبلغ معدلها ثمانية كل تسعين دقيقة.
ويعد الكاميروني ليندر تاوامبا من الأسماء الثابتة في تشكيلة التعاون، ولديه القدرة على التسديد بعدد وصل إلى إحدى وستين تسديدة في الدوري وكأس الملك، بمعدل يصل إلى تسديدتين على المرمى في كل مباراة.
وستكون وظيفة الإسباني بوتيا منع تسديدات تاوامبا، حيث تظهر أرقام بوتيا قدرته على إيقافها بعدد وصل مجموعه هذا الموسم في الدوري وكأس الملك إلى ثمانية، بجانب نجاحة في المواجهات الدفاعية بنسبة تسعة وعشرين في المئة تقريبا.