بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في أبوظبي، اليوم الاثنين، التصدي للخطر الإيراني في المنطقة وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وعدداً من القضايا والمستجدات في المنطقة.
كما تبادلا وجهات النظر في تطورات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها وخاصة التطورات الأخيرة التي تقوض أمن واستقرار المنطقة وسلامة الملاحة البحرية الدولية، مؤكدين أهمية التعاون والعمل المشترك بين البلدين في تحقيق الأمن والإستقرار والسلام في المنطقة والتعامل مع مختلف التحديات التي تواجهها بحسب ما ذكرته "وام".
#محمد_بن_زايد يستقبل وزير الخارجية الأمريكي ويبحث معه تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وعدداً من القضايا والمستجدات في المنطقة#وام pic.twitter.com/Hqr5XHSkNs
— وكالة أنباء الإمارات (@wamnews) June 24, 2019
من جانبه قال بومبيو في تغريدة له حسابه الرسمي على "تويتر"، إن المباحثات أكدت على ضرورة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف أن مباحثاته مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تناولت أهمية العمل معًا على مكافحة أنشطة إيران الخبيثة.
ووصل بومبيو إلى العاصمة الإماراتية بعد زيارة للسعودية.
Great discussion today with H.H. Sheikh Mohammed bin Zayed Al Nahyan in Abu Dhabi on the need to promote freedom of navigation in the Strait of Hormuz and to work together to counter #Iran’s malign activity. pic.twitter.com/Vhgq7lMIEr
— Secretary Pompeo (@SecPompeo) June 24, 2019
وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي، اجتمع في جدة اليوم، مع بومبيو.
وجرى خلال الاجتماع، استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، وأوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وبحث التطورات والأحداث في المنطقة، بالإضافة إلى التأكيد على وقوف البلدين جنباً إلى جنب في التصدي للنشاطات الإيرانية العدائية وفي محاربة التطرف والإرهاب.
وكان مايك بومبيو، قد أعلن الأحد، أنه سيتوجه إلى السعودية والإمارات، لبحث الأزمة مع إيران، والتأكيد على "أننا في تحالف استراتيجي" مع الحلفاء.
وفي وقت سابق الإثنين، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً بفرض عقوبات جديدة على إيران، رداً على إسقاطها طائرة مسيرة أميركية،
وأبلغ ترمب الصحفيين أن العقوبات ستطول مرشد إيران علي خامنئي.