عشق سعودي تصوير الطيور منذ 40 عاماً، متنقلاً بين مناطق السعودية بحثاً عن جمال الطيور وأنواعها، ليلتقط صورًا احترافية، في رحلاتٍ عبر بيئات مختلفة، متجاوزا العديد من المخاطر والصعاب خلال ممارسة هوايته.
المصوّر خالد الجهني، تحدث إلى "العربية.نت" بقوله: "منذ أربعة عقود وأنا شغوف بتصوير الطيور بأنواعها المتعددة وأشكالها المختلفة، حيث بدأت رحلتي عبر كاميرا فورية من نوع كوداك القديمة، حينها لم أتجاوز العاشرة من عمري، وبدأت في تصوير الحمَام والطيور، لأواصل مشواري طيلة السنوات الماضية وأتعلم العديد من المهارات في التصوير الاحترافي، حتى اكتسبت خبرة جيدة في التصوير الضوئي بأحدث الكاميرات الرقمية".
وأبان، أنه لا يكتفي بتصوير الطيور فقط، بل يبحث عن نوعها ورصد سلوكها ومعرفة موطنها الأصلي، لكي يستفيد ويفيد الآخرين بالمعلومات الوافية عن الطيور التي يقوم بتصويرها، متنقلاً في مدن السعودية، للبحث عن الطيور في المدينة المنورة والساحل الغربي والربع الخالي، وحقل وجازان وغيرها من المدن.
وأكد الجهني أن "التصوير الفوتوغرافي مؤخراً، فن اتسعت دائرته وأصبحت تخصص له المعارض، حتى شاركتُ في معرض كلية العلوم بجامعة طيبة، وأنشأتُ مُعرفات شخصية في مواقع التواصل الاجتماعي، لكي يطلع عليها المتابعون لإبداء رأيهم حول تصويري وتعريفهم بأنواع الطيور".
ويستعيد الجهني موقفاً خالداً في ذهنه، يقول: "صعدتُ إلى قمة جبل غرب المدينة المنورة لالتقاط صور للطيور، ولكن تفاجأت بهطول أمطار غزيرة، الأمر الذي جعلني عالقاً في الجبل لمدة يوم كامل، وحاولت البحث عن منطقة اتصال ولكن لم أجد، وبعدها حاولت النزول وكنت أخشى الانزلاق، إلى أن وصلت أسفل الجبل ولله الحمد".