صعدت الأسهم الأميركية يوم الأربعاء وأغلقت جميع المؤشرات الرئيسية عند مستوى قياسي مرتفع، مع تنامي التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيتبنى موقفا أكثر تيسيرا بعد صدور مجموعة بيانات تقدم مزيدا من الدلائل على تباطؤ الاقتصاد.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 179.32 نقطة أو 0.67 بالمئة إلى 26966 نقطة. وزاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 22.79 نقطة أو 0.77 بالمئة إلى 2995.8 نقطة. وصعد المؤشر ناسداك المجمع 61.14 نقطة أو 0.75 بالمئة إلى 8170.23 نقطة.
وفي بداية التداولات سجل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى قياسيا مرتفعا عند الفتح، بدعم أسهم الرعاية الصحية، حيث تعززت المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي بفعل توترات التجارة بجانب المراهنات على خفض سعر الفائدة.
وهذه هي المرة الثانية التي يسجل فيها المؤشر ذروة خلال التداولات هذا الأسبوع.
وقال أحمد السايح، مدير قسم الشرق الأوسط في شركة سيتي كريديت كابيتال، في مقابلة مع "العربية" إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سمى مرشحين جديدين لعضوية مجلس حكام الاحتياطي الفيدرالي، وباتت الأسواق أكثر ترقباً للتحركات المقبلة بشأن تحريك أسعار الفائدة الأميركية.
وغالباً ما يطلق ترمب سهام انتقاداته باتجاه الاحتياطي الفيدرالي، متهماً البنك المركزي بكبح النمو الاقتصادي في البلاد بتردده في خفض أسعار الفائدة.
وقبل أسبوعين ترك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة المرجعي دون تغيير، لكنه لمح إلى إمكانية خفضه قريباً في حال تراجعت التوقعات الاقتصادية.