شارك، الأحد، عشرات الآلاف بهونغ كونغ في مسيرة حاشدة بشوارع حي سياحي رئيسي، احتجاجا على مشروع قانون يدعو إلى تسليم المتهمين لزوار صينيين، آملين في شرح وجهة نظرهم تجاهه.
وتسبب مشروع القانون الذي تم تعليقه حالياً، في نزول الملايين إلى شوارع المستعمرة البريطانية السابقة على مدى الأسابيع الماضية، كما أدى إلى اضطرابات سياسية في المدينة، فيما بات يعرف بأكبر تحد شعبي للرئيس الصيني شي جين بينغ منذ توليه السلطة في 2012.
وينص مشروع القانون على إرسال مشتبه بهم إلى الصين لمحاكمتهم في إطار مؤسسة قضائية يسيطر عليها الحزب الشيوعي الحاكم، وسط مخاوف من أن يهدد ذلك حكم القانون الذي يرسخ وضع المدينة كمركز مالي دولي.
واختار المحتجون في محاولة لنقل رسالتهم بشكل مباشر للزوار الصينيين للمرة الأولى، مقصداً تجارياً شهيراً للسائحين كبداية لمسيرتهم التي تنتهي عند محطة القطارات فائقة السرعة في المدينة التي تربطها بالصين.
ولم تحظَ المظاهرات بالكثير من التغطية في الصين حيث تمنع الرقابة أغلب أخبار المظاهرات الكبرى وذلك منذ قمع دموي لاحتجاجات ساحة تيانانمين في بكين عام 1989.