"الذهب".. سلاح دولي في مواجهة الأزمات الاقتصادية

البنوك المركزية تتسابق لشراء الذهب في ظل توقعات متشائمة للاقتصاد

المصدر: دبي - سهى حمدان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

الذهب، هو المعدن الذي لا يصدأ ولا يتحلل.

واليوم، هو سلاح دولي تستخدمه الدول لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تنذر بأزمة مالية.

يمكن وصف احتياطيات الذهب بأنها وسادة الأمان خلال الأوقات العصيبة والأوضاع الاقتصادية غير المواتية، ولعل ذلك يفسر تهافت البنوك المركزية حول العالم على شراء المعدن النفيس.

إذ استحوذت على 374 طنا من الذهب في النصف الأول من هذا العام، وهو أعلى مستوى نصف سنوي في 19 عاما.

مجموعة من العوامل أدت إلى إقبال البنوك على المعدن الأصفر، أبرزها الأوضاع الجيوسياسية غير المستقرة، والمخاوف المتعلقة بآثار الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، إضافة إلى التوقعات التي تشير إلى أن الفيدرالي الأميركي قد يخفض أسعار الفائدة عدة مرات هذا العام.

ووفق إحصائيات صندوق النقد الدولي، تعتبر الولايات المتحدة أكبر حائز للذهب في العالم بنحو 8133 طنا، تليها ألمانيا في المرتبة الثانية بنحو 3378 طنا، ثم إيطاليا في المرتبة الثالثة بنحو 2452 طنا، ثم فرنسا في المرتبة الرابعة، وروسيا في المرتبة الخامسة.

وفي المنطقة، تتصدر السعودية القائمة بـ323 طنا في المرتبة الخامسة عشرة عالميا، يليها لبنان في المرتبة التاسعة عشرة.

هذا واخترقت أسعار الذهب حاجز 1550 دولارا للأونصة، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من 6 أعوام، ما دفع زيادة إنتاج الذهب بـ6% في الربع الثاني من هذا العام إلى 1186 طنا، ليصل إنتاج الذهب إلى 2323 طنا في النصف الأول من هذا العام وهو الأعلى منذ عام 2016.

وتحتل الصين المرتبة الأولى كأكبر منتج للذهب في العالم، إذ تنتج 440 طنا من الذهب سنويا، فيما تحتل الهند المرتبة الأولى كأكبر مستهلك للذهب في العالم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط