قال وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة الأميركية تتذكر ضحايا تفجيرات بيروت الهمجية والتي راح ضحيتها العشرات من المارينز والجنود الأميركيين من أجل السلام.
وقال في حسابه على "تويتر"، اليوم، نتذكر تفجيرات بيروت الهمجية 1983 لن ننسى هؤلاء المارينز والبحارة والجنود الشجعان الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحفاظ على السلام".
Today, we remember the barbaric 1983 Beirut barracks bombings. We will not forget those brave Marines, sailors, and soldiers who gave their lives for the preservation of peace.
— Secretary Pompeo (@SecPompeo) ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
وتعود قضية تفجيرات بيروت إلى 23 من أكتوبر عام 1983 عندما استهدفت شاحنتين مفخختين مبنيين للقوات الأميركية والفرنسية في بيروت وأودت بحياة 299 جندياً أميركياً وفرنسياً.
وأعلنت حينها حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن الحادث ولكن السلطات الأمنية الأميركية تعتقد أن هذه الحركة ما هي إلا اسم حركي لحزب الله أو هي مجموعة انضمت فيما بعد لحزب الله.
وتعد تفجير بيروت 1983 أسوأ استهداف تعرضت له المصالح الأميركية قبل تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001. وقد أدى لمقتل 241 أميركياً، و58 فرنسياً، و6 مدنيين واثنين مهاجمين بالإضافة إلى 75 جريحاً.
وأدت هذه التفجيرات إلى انسحاب قوات حفظ السلام الدولية من لبنان، حيث كانت تتمركز منذ انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية في أعقاب الغزو الإسرائيلي للبنان 1982.
أميركا ترد قضائياً
وفي أبريل/ نيسان 2016 قضت المحكمة العليا الأميركية بصرف حوالي ملياري دولار من الأصول الإيرانية المجمدة لعائلات ضحايا تفجير بيروت 1983 واعتداءات إرهابية أخرى.
وصدر الحكم لصالح أكثر من 1300 من أقارب 241 شخصا قتلوا في ثكنة للجيش الأميركي.
وتحمل الولايات المتحدة حزب الله اللبناني، المدعوم من إيران، مسؤولية التفجير، فيما ينفي حزب الله وإيران ضلوعهما في الهجوم.
طلبات التعويض
وحاول البنك المركزي الإيراني الاعتراض على طلبات التعويض، وصرف أصوله في الولايات المتحدة لعائلات الضحايا.
وتغير القانون الأميركي الذي يسمح للضحايا بمقاضاة الدول التي توصف بأنها راعية للإرهاب العديد من المرات خلال 20 عاماً الماضية، ولكن إيران لم تتعاون مع القضاء، وكان آخر تغيير في القانون عام 2012.
ويعتقد أن الهجمات على السفارة الأميركية وثكنة الجيش الأميركي عام 1983 تمت على يد ميليشيا شيعية لبنانية، شكلت بعدها بعامين ميليشيا حزب الله، وكانت الميليشيا وقتها تتلقى تدريبات ودعماً تنظيمياً كبيراً من إيران.
وفي العام التالي سحبت الولايات المتحدة جل قواتها من لبنان، وحرر القاضي روث بيدر غينسبرغ، قرار المحكمة، رافضا محاولات إيران تجنب دفع التعويض.