استيقظت أميركا، صباح الثلاثاء، على جريمة مروعة وقعت على حدود المكسيك، حيث قُتل 9 مواطنين أميركيين على الأقل بالرصاص بينهم 6 أطفال، في ما وصفته وسائل إعلام بأنه كمين على طريق سريع نفذته عصابات مكسيكية في ولاية سونورا المكسيكية الحدودية، في وقت متأخر من الاثنين، وذلك وفقا لأحد أفراد العائلة الذي تحدث إلى شبكة NBC News.
وقال كيندرا لي ميلر، الذي كانت له صلة بالعديد من الضحايا، إن من بين القتلى توأمين في الشهر الثامن من العمر، كما أَن هناك ثمانية نجوا من الحادثة.
وأضاف ميلر أَن الضحايا كانوا يعيشون في لا مورا، التي تقع على بعد حوالي 75 ميلًا جنوب الحدود الأميركية - المكسيكية.
وفي وقت سابق، أفاد قريب آخر لأحد الضحايا، ويلي جيسوب، من ولاية يوتا، أن عددًا من الأشخاص كانوا يسافرون في موكب يتكون من عدة عائلات عندما تعرضوا للهجوم.
وأوضح أن ثلاث سيارات أُطلقت عليها النيران وأُحرقت واحدة منها، بناءً على المعلومات التي تلقاها من أفراد الأسرة الآخرين في مكان الحادث.
وأضاف جيسوب أنهم يحاولون التواصل مع المسؤولين الفيدراليين المكسيكيين، وأنهم على اتصال بمكتب التحقيقات الفيدرالي.
وأشار إلى أَن "الجميع في حالة صدمة كبيرة، إنه أمر لا يصدق ولا توجد طريقة لفهم ما حدث".
This is the time for Mexico, with the help of the United States, to wage WAR on the drug cartels and wipe them off the face of the earth. We merely await a call from your great new president!
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) November 5, 2019
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليقا على الحادث في تويتر: "هذا هو الوقت المناسب للمكسيك، بمساعدة الولايات المتحدة، لشن حرب على عصابات المخدرات والقضاء عليها من على وجه الأرض. نحن فقط ننتظر دعوة من رئيسكم الجديد العظيم".
ولا توجد تفاصيل دقيقة حول خلفيات الحادث حتى الآن إلا أَن معظم وسائل الإعلام الأميركية اتفقت على أَن عصابات مكسيكية متورطة بالحادث المروع.