قال ديفيد فايفي، كبير الاقتصاديين في أرغوس ميديا "إنه ليس من المستبعد أن يصل تقييم شركة أرامكو إلى تريليوني دولار على المدى الطويل مؤكداً أن تحديات سوق النفط واتفاق خفض الإنتاج من العوامل التي قد تؤثر على ذلك في العامين المقبلين".
وأضاف خلال لقاء له مع "العربية" "التقييم الحالي البالغ 1.7 تريليون دولار من هذه الشريحة الأولية هي على الجانب الأعلى من النطاق المتوقع من المحللين والسعودية كانت تستهدف تريليوني دولار ويجب أن ننتظر لمعرفة أيضا اتجاه السعر ولكنه تحد للوصول إلى تريليونين في العامين أو العامين ونصف المقبلة لأننا نتوقع أن تحتاج أوبك للعمل جاهدة على مدار السنوات الثلاث القادمة لتطبيق الالتزام بالاتفاق ولتفادي زيادة المعروض ولهذا السبب وحده من الممكن أن يمثل مستوى التريليونين تحديا ولكن على المدى الأطول هذا تقييم وارد".
وتابع: "من الواضح أنه كان هناك إقبال كبير من الصناديق السيادية الإقليمية و أيضا المستثمرين المؤسساتيين السعوديين ونذكر أن هذه شريحة صغيرة من الشركة وهى خطوة أولى ولذا لا أعتقد أنه يجب أن يكون هناك أي انتقاد لمستوى مشاركة المؤسسات الأجنبية في هذه المرحلة والمستثمرون سيراقبون التقييم ووقعه على خططهم المستقبلية وسيراقبون أداء السهم وأيضا مستوى الامتثال باتفاق أوبك الأخير لخفض الإنتاج ما يسمح لأرامكو بتوزيع التوزيعات النقدية المقررة على مدار الـ 3 و4 أعوام المقبلة وقد نرى مستقبلاً إقبالا أكبر من المؤسسات الأجنبية على طروحات قادمة".
وأضاف "لا يمكن أن نقول إن خطة الطرح الدولية تم تأجيلها أو إعادة النظر فيها يجب أن نراقب أداء الأسهم في هذه الشريحة الأولى وأيضا ننظر للأمر في إطار أسواق النفط العالمية وأداء الأسعار على مدار العام أو العامين المقبلين وإذا كان هناك التزام باتفاق أوبك وإذا حافظ سهم الشركة على قيمته في هذه الحالة بإمكاننا أن نرى شريحة إضافية تطرح قريباً".
وتابع "أعتقد إلى حد كبير أن أرامكو قامت بضمان مستوى معين من التوزيعات وأيضا تحفيزات لتشجيع المستثمرين الأفراد على الاحتفاظ بأسهمهم وهذا يعطي مؤشرا أن الشركة تفضل سعر نفط أعلى من 60 دولاراً للبرميل ويقترب من 65 دولاراً للبرميل ويبقى السؤال مدى قدرتهم على إنجاز ذلك.
أرامكو تقدم عدة محفزات للمستثمرين تشجعهم على الاحتفاظ بأسهمهم لذا لا أعتقد أننا سنرى تراجعات للأسهم في أولى جلسات التداول لأن هناك ضمانات للتوزيعات تشجع الأفراد على الاحتفاظ بأسهمهم، وهذا يعطي مؤشرا أن السهم سيحافظ على قيمته على المدى القريب".