أجواء معتدلة، وجبال خضراء شاهقة عانقت السحاب، آثار وتاريخ، جميعها عناصر جذب امتازت فيها جازان جنوب غربي السعودية، حتى غدت نقطة توافد العديد من سياح دول العالم.
فبعد السائحة الفرنسية التي عاشت حياة المرأة الجنوبية فوق جبال "هروب"، كان السائح السويسري "إيفان" على موعد مع مرتفعات "فيفا" في أول زيارته له للسعودية، مبيناً إعجابه الكبير بالأجواء الرائعة والمعتدلة في فيفاء، ودهشته من الطبيعة الساحرة التي تمتاز بها المنطقة.
يقول السويسري: "إن ما تكتنزه هذه الجبال من جمال طبيعي وتنوع نباتي، إضافة إلى الطراز المعماري الفريد، الذي جاور المدرجات الزراعية ولامست الضباب، الذي يلف الجبال من كل مكان، حتى صافح السفوح، هي لوحة فنية فريدة تفوق الخيال".
واصل "إيفان" تنقلاته بين سفوح الجبل، وسط مزارع جازان، لينقل عبر متابعيه في منصات التواصل جمال الطبيعة الخلابة التي وصفها بالنادرة.
وقبل إيفان كانت سائحة فرنسية ارتدت الزي الجبلي لتعيش تفاصيل المرأة الجنوبية فوق جبال هروب في جازان جنوب غربي السعودية.
وعاشت سيلين رحلتها السياحية الأولى للمنطقة بين الطبيعة الخلابة والموروثات الشعبية الأصلية، متنقلةً بين قلاعها التاريخية ومدرجاتها الزراعية، يرافقها المترجم الطفل ساري الحمزي، الطالب بالصف الأول متوسط، والذي عكس بثقافته تفوّق المواطن السعودي وإبداعاته المتنوعة.