بعد جلسة محتدمة لمجلس الأمن بشأن الالتزام بالاتفاق الموقع في عام 2015 بين القوى العالمية وإيران، مشت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، إلى نظيرها الإيراني في مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية، مجيد تخت روانجي، يوم الخميس، وتحدثت إليه، في مشهد نادر الحدوث.
مواجهه کمسابقه سفرای ایران و آمریکا در سازمان ملل:
— Ahmad_taheri (@Ahmad2taheri) December 20, 2019
رويترز گفت و گوى نمايندگان آمريكا و ايران در سازمان ملل را "حركتى نادر" خواند.
به گفته شاهدان، سفیر آمریکا پس از اینکه تخت روانچی در سخنرانیش از مرگ یک دختر ۲ ساله ایرانی به خاطر تحریمها حرف زد، به سمت او رفت و تسلیت گفت. pic.twitter.com/Q16jAsbdER
وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب واشنطن من اتفاق إيران النووي في مايو عام 2018.
وبينما انتشرت التكهنات حول فحوى الحديث، كتب المستشار الإعلامي للبعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة علي رضا مير يوسفي، عبر "تويتر" أن "محادثة سفيرة أميركا بالأمم المتحدة مع الوفد الإيراني بعد بيانات مجلس الأمن حول القرار 2231، كان مجرد محادثة قصيرة حول المرضى المتأثرين بالعقوبات".
وأضاف: "ليس من غير المعتاد أن يلتقي دبلوماسيو الأمم المتحدة المعتمدون بعضهم البعض، أو أن يعقدوا لقاءات قصيرة في المقر الرئيسي".
كان روانجي قد تحدث خلال بيانه أمام المجلس عن طفلة تبلغ من العمر عامين، قال إنها توفيت في يونيو جراء مرض نادر، وألقى باللوم على العقوبات الأميركية في وفاتها.
وقال مسؤول في البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة إن كرافت كانت تقدم تعازيها إلى روانجي.
وبعد انسحاب الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من الاتفاق النووي، أعادت حكومته فرض العقوبات على طهران بهدف وقف مبيعاتها من النفط وهي المصدر الأساسي لإيرادات إيران.
وفي إطار حملتها لممارسة "أقصى ضغوط" على إيران فرضت واشنطن أيضا عقوبات على عشرات الكيانات والشركات والأفراد الإيرانيين في محاولة لقطع مصادر العائدات لإيران.
وأبلغت كرافت مجلس الأمن أن "الولايات المتحدة مستعدة للدخول في حوار مع إيران للتفاوض على اتفاق يعزز السلام والأمن الدوليين بشكل أفضل. لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي، بينما تواصل إيران زعزعة استقرار المنطقة".