أكد السيناتور بيرني ساندرز الذي يمثل الجناح اليساري للحزب الديمقراطي أنه جاء في الطليعة، متقدماً على بيت بوتيدجيدج في الانتخابات التمهيدية التي جرت في ولاية أيوا الأميركية لاختيار المرشح الديمقراطي للاقتراع الرئاسي المقبل، حسب أرقام جزئية جمعها ونشرت ليل الاثنين الثلاثاء.
وأعلن فريق حملة ساندرز هذه المعطيات التي تشمل حوالي 40% من مراكز التصويت "بسبب عجز الحزب الديمقراطي في أيوا عن نشر نتائج مساء اليوم" الثلاثاء. وتفيد هذه الأرقام أن ساندرز حصل على 28,62%، مقابل 25,71% للمعتدل بوتيدجيدج و18,42% للسيناتورة إليزابيث وارن. وحل نائب الرئيس السابق جو بايدن في المرتبة الرابعة بـ15,08% في ما يعد أداء سيئا للرجل الذي بقي لأشهر في الطليعة في استطلاعات الرأي.
معركة حامية قد تستغرق شهورا
وفي وقت سابق، بدأ الديمقراطيون بولاية أيوا مؤتمرات تحضيرية في أنحاء الولاية في مستهل معركة حامية قد تستغرق شهورا لاختيار منافس يواجه الرئيس الجمهوري دونالد ترمب في انتخابات نوفمبر.
وتدفق الناخبون أمس الاثنين على أكثر من 1600 مدرسة ومركز مجتمعي ومواقع عامة أخرى للإدلاء بأصواتهم والاختيار بين 11 ديمقراطيا يسعون لترشيح الحزب يتقدمهم السيناتور بيرني ساندرز ونائب الرئيس السابق جو بايدن اللذان تصدرا أحدث استطلاعات الرأي في الولاية.
وتواترت أنباء عن امتداد طوابير طويلة واحتشاد أعداد غفيرة في بعض المواقع، لكن مواقع المؤتمرات الحزبية أغلقت الساعة السابعة مساء الاثنين (0100 يوم الثلاثاء بتوقيت غرينتش) وبدأت الحشود تتأهب لعملية الفرز.
أول اختبار للديمقراطيين في مواجهة ترمب
يذكر أن أيوا التي تقطنها غالبية من السكان البيض وتكثر بها المناطق الريفية هي أول اختبار في معركة انتخابات الولايات لاختيار مرشح ديمقراطي يواجه ترمب في انتخابات الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.
وبعد حملة استغرقت أكثر من عام وإنفاق أكثر من 800 مليون دولار، قد تبدأ نتائج أيوا في تقديم إجابات لحزب يسعى جاهدا لهزيمة ترمب.
لكن حتى وإن فاز مرشحهم بهامش كبير في أيوا، قد يظل الديمقراطيون يفتقرون لإجابات واضحة مع انتقال السباق لثلاث ولايات أخرى ستشهد تصويتا مبكرا، وهي نيو هامبشير ونيفادا وساوث كارولاينا في وقت لاحق من نوفمبر.