شهدت حصيلة الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد في السعودية انخفاضا ملموسا لليوم الثاني على التوالي، حيث أعلنت وزارة الصحة السعودية اليوم الجمعة عن رصد 4301 إصابة جديدة بالعدوى خلال الساعات الـ24 الماضية مقابل 4757 إصابة أمس الخميس، و4919 إصابة أول أمس الأربعاء.
#عاجل | #وزارة_الصحة: فيروس #كورونا المستجد
— واس العام (@SPAregions) June 19, 2020
الحالات الجديدة: 4301 إصابة
حالات التعافي : 1849 حالة
الوفيات الجديدة : 45 وفاة#نعود_بحذر #واس_عام pic.twitter.com/M4D7PBKRUN
وكشفت الوزارة في بيانها اليومي عن ارتفاع عدد الإصابات بـ"كوفيد-19" التي تم تسجيلها في السعودية 150292، بما في ذلك 53344 حالة نشطة، بينها 1941 مريضا في حالة حرجة.
وأكدت الوزارة رصد 45 وفاة جديدة جراء الفيروس خلال اليوم الأخير مقابل 48 وفاة أمس الخميس، ما يرفع حصيلة ضحايا الجائحة في المملكة إلى 1184 حالة وفاة.
مخاطر التخلي عن الكمامة
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، الدكتور محمد العبدالعالي، في مؤتمر صحافي، الخميس، إن وبائية المرض في أي منطقة جغرافية تتأثر بعوامل متعددة، منها سرعة الانتشار، وعدد الوفيات، وعدد الحالات الحرجة.
وكشف المتحدث قصص بعض حالات الإصابة بفيروس كورونا، وكانت القصة الأولى بمقر العمل حين تسبب عدم لبس الكمامة وترك مسافة كافية في إصابة 10 أشخاص بالفيروس، اثنان منهم في حالة حرجة.
والقصة الأخرى وقعت خلال في زيارة عائلية، حيث نقل مصاب العدوى إلى أخته الكبيرة في السن، ومعظم أفراد الأسرة، بسبب المصافحة وعدم ترك مسافة آمنة، وقد تماثل أفرادالعائلة للشفاء، ماعدا الأخت الكبيرة التي ترقد حاليا في العناية المركزة.
وذكر المتحدث أن عودة الحياة لا تعني أن الجائحة انتهت، موضحا أن الفيروس ينتشر ولا يوجد علاج له، ولذا فالمطلوب هو الحذر في التعامل من خلال تطبيق مجموعة من الإجراءات.
وشدد على أهمية التباعد الاجتماعي بتجنب المجموعات الكبيرة والحرص على وجود مسافة مترين من الآخرين وارتداء الكمامة والحرص على غسل اليدين والابتعاد عن ملامسة الأسطح أو لمس الوجه.