أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن مشروع أنابيب تعمل عليه طهران طوله ألف كيلومتر من منطقة غوره إلى ميناء جاسك سيغني البلاد من تصدير النفط عبر مضيق هرمز.
يأتي هذا في حين هدد روحاني وعدد من المسؤولين والقادة العسكريين الإيرانيين مراراً وتكراراً بإغلاق مضيق هرمز الذي تمر منه 20% من شحنات النفط العالمية، رداً على حظر صادرات إيران النفطية.
إلا أنه وفي حديث له خلال اجتماع مجلس الوزراء الخميس، قال إن إيران كانت البلد الوحيد التي ستتضرر لو أغلق مضيق هرمز.
كما وصف خط الأنابيب الجديد بأنه "استراتيجي"، موضحاً أنه "تم مد 404 كيلومتر من خط الأنابيب حتى الآن لتتمكن إيران من التصدير من بحر عمان دون الحاجة للمرور من مضيق هرمز".
انخفاض صادرات النفط
إلى ذلك تشير أحدث التقارير إلى أن صادرات إيران من النفط انخفضت بسبب العقوبات الأميركية من أكثر من مليوني برميل يومياً إلى أقل من 100 ألف برميل يومياً.
وأضاف روحاني أن "الاستراتيجية من وراء هذه الخطة هي أن العديد من دول المنطقة تمكنت من إيجاد طريقة ثانية لأنفسها لتصدير النفط، بحيث يمكنها الاستغناء عن مضيق هرمز وتصدير نفطها بطرق أخرى إذا ما تعرض المضيق إلى خطر".
كما ذكر أن "الدولة الوحيدة التي بقيت في المنطقة تتعرض لخطر وقف صادرتها تماماً إذا تم إغلاق مضيق هرمز ذات يوم هي إيران".
1.5 مليار يورو
وتقول إيران إن تكلفة استكمال خط أنابيب غور - جاسك، إلى جانب المرافق الإضافية، تبلغ حوالي 1.5 مليار يورو، ويمتد من منطقة غور، بالقرب من ميناء غناوة شمال الخليج العربي حتى ميناء جاسك الواقع على ساحل بحر عمان.
إلى ذلك أعلن وزير النفط الإيراني، بيجن زنغن، خلال اجتماع الحكومة الخميس، أن خط الأنابيب وحده سيكلف 1.1 مليار دولار، منها 300 مليون دولار تم استثمارها حتى الآن، حيث تم إحراز أقل من 40% من التقدم.