تمكن رجال الأمن في محافظة المنيا بجنوب مصر من كشف لغز العثور على جثة رجل دين منكل بجثته وملقى بترعة السبخة بأبو قرقاص جنوب المحافظة، حيث تبين أن الانتقام الدافع الرئيسي وراء الحادث بسبب قيام الشيخ بتزويج ابنة أحد المتهمين إلى شاب رغم رفض أبيها.
وبعد ما يقرب من 10 أيام من البحث والتحري، عقب تغيب الشيخ جمال حمدي مقيم بعزبة جوارجي، عثر بعد عدة أيام من اختفائه على أشلاء من جثته ملقاة على حافة ترعة سري باشا.
وتوصل رجال الأمن لمعلومات تكشف ملابسات الحادث الغامض الذي أثار الرعب في المنطقة، حيث دلت التحريات إلى قيام تشكيل عصابي مكون من فلاح يدعى علي. المتهم الرئيسي مطلوب ضبطه وإحضاره في 3 جنايات ونجليه ش. م الأول هارب من 3 جرائم قتل واستعراض قوة و7 أشخاص آخرين قاموا بقطع الطريق على الشيخ أثناء ذهابه إلى العزاء خارج القرية واقتادوه إلى أرض زراعية يمتلكونها وقيدوه وخنقوه، ثم انهالوا عليه بالأسلحة البيضاء حتى مزقوا جسده لأشلاء ثم ألقوا ببعض أجزاء منها "القدم والذراع " في ترعة سري باشا على أطراف قرية جورجي مسقط رأس الشيخ.