ذكرت صحيفة "تشاينا ديلي" اليومية الناطقة باللغة الإنجليزية، أنه ما من سبب يدعو الصين للموافقة على الصفقة التي وصفتها بأنها "قذرة وغير عادلة" وقائمة على "تنمر وابتزاز" والتي أعلنت أوراكل ووولمارت إبرامها مع بايت دانس.
وقالت الصحيفة المدعومة من الدولة في الصين في مقال "ما فعلته الولايات المتحدة بتيك توك أشبه بأسلوب العصابات التي تفرض على شركة قانونية صفقة تجارية غير مقبولة وغير عادلة".
بيانات متضاربة
وأصدرت الشركات الثلاث بيانات متضاربة بشان بنود الاتفاق الذي تأمل في أن يسمح لتطبيق التسجيلات المصورة تيك توك التابع لبايت دانس بمواصلة العمل في الولايات المتحدة، حيث تعتزم الحكومة حظر التطبيق لأسباب أمنية.
وكانت بايت دانس قالت إنها ستؤسس شركة تابعة أميركية تدعى تيك توك غلوبال تملك فيها حصة 80%.
لكن أوراكل وولمارت قالتا إن أغلبية الملكية ستكون في أيدي أميركية، امتثالا لأمر تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 14 أغسطس آب بأن تتخلى بايت دانس عن ملكية تيك توك في غضون 90 يوما.
وتابعت الصحيفة "أصبح الأمن القومي السلاح المفضل ... لواشنطن حين تريد تقويض نجاح أي شركة من أي دولة أجنبية تتفوق على نظيراتها في الولايات المتحدة".
وتابعت "لن تخسر بايت دانس السيطرة على الشركة فحسب بل ستخسر التكنولوجيا التي ابتكرتها وتملكها".