#ترمب: لا يمكن القبول بالتلاعب ببطاقات الاقتراع
— ا لـ ـعـ ـر بـ ـيـ ـة (@AlArabiya) September 30, 2020
تغطية #العربية #السباق_الرئاسي الأميركي pic.twitter.com/vqgLbg1fxT
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال أول مناظرة تلفزيونية بينه وبين منافسه الديمقراطي جو بايدن، التي امتدت للساعات الأولى من صباح الأربعاء، أنّ الانتخابات الرئاسية التي سيتواجهان فيها بعد 35 يوماً قد لا تُعرف نتيجتها "قبل أشهر" وذلك بسبب عمليات التصويت عبر البريد.
وقال ترمب "ستحصل عمليات تزوير بشكل لم تروا مثيلاً له من قبل"، مضيفاً "قد لا نعرف (نتيجة الانتخابات) قبل أشهر". وأكد ترمب أن التصويت عبر البريد سيؤدي إلى كارثة.
ومنذ أسابيع لا ينفكّ ترمب يقول إنّ التصويت عبر البريد يمكن أن يزوّر نتيجة الانتخابات.
من جهته، تعهّد المرشّح الديمقراطي بايدن بالاعتراف بنتيجة الانتخابات الرئاسية التي ستجري في الثالث من نوفمبر.
#ترمب: التصويت عبر البريد سيؤدي إلى عمليات تزوير كبيرة
— ا لـ ـعـ ـر بـ ـيـ ـة (@AlArabiya) September 30, 2020
تغطية #العربية #السباق_الرئاسي الأميركي pic.twitter.com/U4IEyAE8xi
وقال بايدن "سأقبل" نتيجة الانتخابات، مضيفاً "إذا لم يكن (الفائز) أنا، سأعترف بالنتيجة"، واعداً في الوقت نفسه بأنه إذا ما فاز بالانتخابات فسيكون "رئيساً للديمقراطيين وللجمهوريين" على حدّ سواء.
من جهته لم يجب ترمب على هذا السؤال الختامي الذي طرحه على كلا المرشّحين مدير المناظرة التلفزيونية الصحافي كريس والاس، مكرّراً القول بأنّ الانتخابات ستشوبها عمليات تزوير واسعة النطاق بسبب التصويت عبر البريد، في مزاعم لم يدعمها بأية أدلّة.
ومع إدلاء أكثر من مليون أميركي بأصواتهم في وقت مبكر بالفعل ونفاد الوقت أمام تغيير الآراء أو التأثير على شريحة صغيرة من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم، فإن المناظرة بين المرشحين للبيت الأبيض تنطوي على مخاطر كبيرة قبل 5 أسابيع من انتخابات الثالث من نوفمبر.
ولم يتصافح المرشحان في بداية المناظرة التزاما بقواعد التباعد الاجتماعي خلال جائحة فيروس كورونا.
وحضر المناظرة التي استغرقت 90 دقيقة جمهور محدود ملتزم بالتباعد الاجتماعي بسبب الجائحة. وجرت المناظرة في جامعة كيس ويسترن ريزيرف في كليفلاند ويديرها المذيع كريس والاس من قناة "فوكس نيوز" Fox News. وهذه هي المناظرة الأولى من ثلاث مناظرات من المقرر إجراؤها.
وقال منظمون إن الحضور حوالي 80 شخصا، بمن فيهم أفراد عائلتي المرشحين وضيوفهما وموظفو الحملتين والمضيفون ومسؤولو الصحة والأمن والصحفيون.