أكد رئيس الأبحاث في الراجحي كابيتال، مازن السديري، أن التسامح في ديون الدول الأكثر حاجة للتيسيرات المالية، سيكون له أثر واضح في الحفاظ على قيمة عملات تلك الدول وبالتالي دعم التجارة والاقتصاد العالميين.
وأضاف السديري في مقابلة مع "العربية" أن دولاً كبرى احتاجت لمثل هذا التحرك في عام 2008، عندما ظهرت مشكلة ديون كبرى.
وأكد أن مساعي قمة العشرين برئاسة السعودية، سيكون لها أثر واضح في دعم الدول المدينة، بخاصة مع تعمق آثار جائحة كورونا على اقتصادات الدول.
وأشار إلى أن حجم الديون الدولارية في العالم يشكل حوالي 45%، من إجمالي الديون وكثير من هذه الديون لدى الدول النامية.
وتوقع أن يكون هناك جزء من هذه الديون سيجري التعامل معها من القطاع الخاص، لكن الصورة لم تتضح بعد حول آليات مثل هذا التحرك.
واعتبر أن الدول النامية هي مستقبل التنمية في العشرين سنة المقبلة، لذلك فإن دول مجموعة العشرين برئاسة السعودية تدرك أهمية دعم اقتصاد دول العالم، للحفاظ على مواصلة تحقيق مستهدفات التنمية العالمية.
وأشار إلى وضع جيد في الصين، لكن النظر يتركز على اقتصاد الهند وجنوب آسيا ودول إفريقية، موضحاً أن الحرص يكمن في تجنب انهيار مناطق أو منظومات اقتصادية كاملة.
وحول آلية دعم الديون قال السديري إن الخطوط العريضة رسمت في الوقت الحالي، بانتظار وضع آلية مرتقبة في المرحلة المقبلة.