أعلنت شركة أوراسكوم كونستراكشون بي. إل. سي عن قيام شركتها التابعه أوراسكوم للإنشاءات بالتحالف مع شركة ميتسوبيشي كوربوريشن بالتوقيع على عقد مع الهيئة القومية للأنفاق (NAT).
وأوضحت الشركة أن العقد يتضمن تنفيذ عقد الأعمال الكهروميكانيكية وأعمال أنظمة السكك الحديدية والورشة المجموعة التخصصية (CP411) بالمرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو أنفاق القاهرة.
وقال أسامة بشاي الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم كونستراكشن، إن تمويل مشروع للمرحلة اﻷولى من الخط الرابع للمترو بالمناقصة العالمية المحدودة لصالح اتحاد شركات "ميتسوبيشى كوربوريشن – أوراسكوم" يأتي عن طريق الحكومة اليابانية من خلال قرض طويل الأمد مع الحكومة المصرية.
وأضاف بشاي "القيمة الإجمالية للعقد تبلغ حوالي 800 مليون دولار وتتجاوز حصة أوراسكوم للإنشاءات 350 مليون دولار. أغلبية المشروع سيتم تمويلة من الجانب الياباني بسبب التحالف مع شركة ميتسوبيشي. المشروع هو امتداد لنفس الأعمال التي ننفذها اليوم في مترو الأنفاق ويُظهر مدى حرص الشركاء اليابانيين وثقتهم في مواصلة العمل مع الشركة".
ويشمل نطاق الأعمال لهذا المشروع تنفيذ المسار للسكك الحديدية والإشارات، وإمدادات الطاقة والاتصالات، والمستودع /ورشة العمل.
وسيتم تمويل المشروع للمرة الأولى في مصر من خلال قرض ائتماني بالين الياباني مقدم من الوكالة التعاونية اليابانية الدولية (JICA) بشرط الشراكة الاقتصادية الفنية الخاصة (STEP).
كما سيتم إنشاء خط الرابع لمترو أنفاق القاهرة كخط جديد تحت الأرض، وهو نظام نقل سريع جماعي من المتوقع أن يقلل الازدحام المروري.
ووفقا للبيان، تتكون المرحلة الأولى من 16 محطة بطول 19 كيلومتر، وتربط وسط القاهرة الكبرى بمنطقة الأهرامات في الجيزة.
ومن المتوقع أيضاً أن يكون خط المترو الرئيسي للنقل السياحي في مصر، حيث يصل إلى منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير (الذي يتم إنشاؤه من قبل شركة أوراسكوم للإنشاءات وBESIX).
وتراجعت أرباح شركة "أوراسكوم للإنشاءات" بنحو 3% في الربع الثالث من هذا العام مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، لتصل إلى 32.2 مليون دولار، فيما تراجعت أرباح الشركة بنحو 34% في التسعة أشهر الأولى من هذا العام مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، لتصل إلى نحو 67 مليون دولار.
وقال بشاي "إن الشركة تكبدت خسائر بـ30% خلال 9 أشهر بسبب ضغوطات وباء كورونا على الاقتصاد بشكل عام وبالأخص تأثير ذلك على استثمارات الشركة البلجيكية التي عانت بقسوة في الربع الثاني إلى أن انتعشت مجدداً في الربع الثالث مع تحسن الأداء الاقتصادي وتقليص الإغلاقات في أوروبا".
وأضاف "تسعى الشركة للمحافظة على الأعمال تحت التنفيذ في عام 2021 لأنها ستحمل العديد من التحديات مع احتمالية تأخير بالاستثمارات نتيجة للموجة الأولى والثانية من كورونا على مستوى العالم. التوصل للقاح كورونا يطمئن الأسواق إلا أن تأثير ذلك لم يظهر على الشركة إلا بالنصف الثاني من العام المقبل".