أعلن تحالف فايزر - بايونتك أنه سيسلم 75 مليون جرعة من لقاح كورونا في الربع الثاني من هذا العام.
وقد غيّر وباء كورونا سيكولوجية الأشخاص حول ضرورة معرفة الشركات المنتجة للقاح الذي يتلقونه أو توافق عليه حكوماتهم.
ومع شح ومحدودية إنتاج اللقاحات، وسط تدافع عالمي أشعله نزاع بين الاتحاد الأوروبي وشركة الأدوية البريطانية أسترازينيكا، اعتبر أكثر من 90 مليون شخص حصلوا على تطعيم أنفسهم محظوظين. لكن اللقاحات تتكاثر، مع بيانات التجارب الإيجابية من جونسون أند جونسون ونافافاكس كلقاحين مرشحين للحصول على الموافقة قريباً.
وسيتعين على مسؤولي الصحة معرفة كيفية تخصيص كل هذه اللقاحات المختلفة، حيث يرغب الكثير من الأشخاص الذين كانوا يبحثون في معدلات الفعالية أو جداول الجرعات أو الآثار الجانبية في اتخاذ القرار بأنفسهم، فإذا كانت الخيارات بين جرعة من لقاح شركة أدوية غربية تم فحصها من قبل جهة تنظيمية مستقلة أو من مختبر روسي أو صيني بشفافية أقل، فإن عملية الاختيار قد تكون أصعب.
انشقت المجر، عن صفوف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بعد موافقتها على لقاحات من سبوتنيك الروسية وسينوفارم الصينية، جنباً إلى جنب مع اللقاحات الثلاث التي أجازتها هيئة تنظيم الأدوية في أوروبا، من شركات فايزر، وموديرنا، وأسترازينيكا.
دبي وهونغ كونغ
في دبي، يمكن للمقيمين عامة الحصول على لقاح سينوفارم الصيني، والذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً أو الذين يعانون من ظروف صحية موجودة مسبقاً الحصول على لقاح فايزر، أما في في هونغ كونغ، طلب المسؤولون جرعات كافية من اللقاحات من شركات فايزر، وسينوفاك، وأسترازينيكا، إلى جانب خطط لتأمين خيار رابع - لتغطية 7.5 مليون ساكن.
وسيكون لقاح فايزر، متاح في مراكز التطعيم المجتمعية، فيما ستكون خيارات سينوفاك، وأسترازينيكا في المستشفيات والعيادات الخاصة، وسيتم منح الأشخاص الاختيار الذي يرغبون في الحصول عليه، في ظل شكوك المواطنين في هونغ كونغ، من اللقاح الصيني.
ومع محدودية الإمدادات عالمياً يبقى الاختيار مستحيلاً، إلا أن هذا قد يتغير إذا ظهرت لقاحات من جونسون أند جونسون، ونوفافاكس، وكيورفاك في الأسابيع القادمة، ومع مساعدة في الإنتاج من شركات الأدوية العملاقة مثل سانوفي، ونوفارتيس، قد يكون هناك وفرة قريباً.