شهدت مدينة أردبيل، شمال غرب إيران، انفجارا مروعا بالغاز أودى بحياة شخصين، فيما استفاق سكان مدينة مهاباد غرب البلاد على حريق كبير التهم سوق المدينة.
وفي التفاصيل، أعلن مجيد محمد غريباني رئيس مركز طوارئ أردبيل أن انفجارا بسبب تسرب الغاز خلف قتيلين و14 جريحا".
وأضاف أن "الانفجار نتج عن تسرب كبير وتراكم الغاز ما أدى إلى وفاة فتاة تبلغ من العمر 12 عاما في مكان الانفجار، بينما توفيت امرأة تبلغ من العمر 56 عاما بعد نقلها إلى المستشفى".
🔴 انفجار مهیب گاز در اردبیل دو کشته و ۱۰ مصدوم برجا گذاشت.
— garni1014 (@garni1014) February 13, 2021
▪️ مدیرعامل آتشنشانی اردبیل:
تاکنون پیکر دو جانباخته از زیر آوار بیرون کشیده شده و شمار مصدومان انفجار واحد مسکونی در اردبیل به ۱۴ نفر رسیده است که همگی به بیمارستانهای اردبیل منتقل شدند.👇 pic.twitter.com/5F5jJ9x63J
وقال محمود رضا يعقوبي، مدير عام إدارة مطافئ أردبيل، إن الانفجار وقع صباح السبت عند تقاطع دانش-أردبيل باتجاه باغميشة في زقاق أمان زاده، مما أدى إلى تدمير شقتين بشكل كامل وتضرر عدد من الوحدات السكنية الأخرى.
من جهة أخرى، التهم حريق كبير في سوق " أصغري" بمدينة مهاباد غرب إيران، وألحق خسائر كبيرة بالمحال التجارية.
وأعلن مدير إطفاء مهاباد، رحمان أحمدي، أنه تم احتواء الحريق بعد ساعتين من عمليات الإنقاذ حيث تم التوغل داخل السوق من خلال هدم الجدران".
#فوری
— garni (@garni1214) February 12, 2021
⭕️#بازارچه_قدیم_اصغری و #باغ_میکائیل شهرستان #مهاباد از تفرجگاه های قدیمی این شهرستان توسط افراد مشکوک و ناشناس به آتش کشیده شدند. رسانههای حکومتی عمدی بودن آتش سوزی را سانسور کردند.👇 pic.twitter.com/qSBM7g4WJ2
وأضاف أن رجال الإطفاء دخلوا أخيرا البازار وتمكنوا من احتواء النيران، لكن كمية الأضرار كبير جدًا ولا يمكن إحصاء الخسائر حاليا".
هذا فيما حذرت بلدية مهاباد في بيان لها من أنه على الرغم من السيطرة على الحريق في "بازار أصغري" بالمدينة، لا يزال هناك خطر انهيار مبنى السوق والمباني المجاورة ودعت المواطنين إلى عدم الاقتراب منه.
يذكر أن إيران شهدت العام الماضي، مسلسلا من الانفجارات والحرائق في منشآت للبتركيماويات والنفط وطالت منشآت نووية وعسكرية، حيث وصفت بعضها بـ "عمليات تخريبية" فيما عزت الأخرى إلى نقص تدابير السلامة.
وكان أهم تلك الحوادث، انفجار موقع نطنز النووي في أصفهان، في يوليو الماضي والذي دمر أجهزة الطرد المركزي الحديثة، وكذلك تفجير في قاعدة "خجیر" للصواريخ شرق طهران بالقرب من موقع بارتشين العسكري، في يونيو الماضي.
كما وقع انفجار آخر في 10 يوليو الماضي، في منطقة غرمدرّة، غرب طهران، استهدف قاعدة جوية تابعة للحرس الثوري، حيث أظهرت صور للأقمار الصناعية لشركة "بلانيت لابز Planet labs" حدوث حرائق في مساحة 22 ألف متر مربع.
وفي 22 يناير الماضي، وقع الانفجار في مجمع خراسان للبتروكيماويات بسبب خلل في براميل بخار الأمونيا، وأدى إلى هزات شديدة في منازل القرى المجاورة.