تراجعت استثمارات السعودية في أذونات وسندات الخزانة الأميركية خلال كانون الأول (ديسمبر) الماضي بعد أربعة أشهر من الارتفاع.
وبلغت الاستثمارات 136.4 مليار دولار "511.5 مليار ريال" بنهاية العام الماضي 2020، مقابل 137.6 مليار دولار "516 مليار ريال" بنهاية تشرين الثاني (نوفمبر) من العام ذاته، مسجلة انخفاضا 0.9% بما يعادل نحو 1.2 مليار دولار، لكنها حافظت على المرتبة الـ14 عالميا بين كبار المستثمرين في أداة الدين الأميركية، بحسب جريدة الاقتصادية.
ووفقا لبيانات وزارة الخزانة الأميركية، توزعت استثمارات السعودية في سندات الخزانة الأميركية إلى 105.6 مليار دولار في سندات طويلة الأجل، تمثل 78% من الإجمالي، فيما نحو 29.4 مليار دولار في سندات قصيرة الأجل تشكل 22% من الإجمالي.
وعلى أساس سنوي، انخفض رصيد السعودية من سندات وأذونات الخزانة الأميركية 24.1% "43.4 مليار دولار" بنهاية كانون الأول (ديسمبر) 2020، مقارنة برصيدها نهاية الشهر نفسه من 2019 البالغ 179.8 مليار دولار.
وتستحوذ السعودية على 59.4% من حيازة دول الخليج من أداة الدين الأميركية البالغة 229.8 مليار دولار، تليها الكويت 46.6 مليار دولار، والإمارات 32.2 مليار دولار، وقطر بثمانية مليارات دولار، وسلطنة عمان 5.7 مليار دولار، وأخيرا البحرين 916 مليون دولار.