عاجل

البث المباشر

كيس حليب يفجر خلافا في بيروت.. وفيديو يوثق ضربا بالأيدي

المصدر: الحدث.نت

في مشهد محزن لا يحتاج إلى تعليق، إذ يُعبّر عن نفسه بنفسه، وقع شجار الخميس بين رجل وامرأة بأحد السوبرماركات في الحازمية، إحدى ضواحي مدينة بيروت، بسبب كيس حليب مدعوم. وقد تطور الخلاف إلى مشادة كلامية ثم تضارب بالأيدي بين الرجل وموظف في السوبرماركت.

القصة بدأت عندما حاول الرجل شراء أكثر من كيس حليب مدعوم، ولم يبق للسيدة ما تشتري. فما كان من الموظف إلا أن بادر لأخذ كيس من سلة الرجل لإعطائه للسيدة، فوقع الإشكال وتعرض مدير الفرع للضرب. وقد انتشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم.

من جهتها، أصدرت إدارة السوبرماركت بياناً قالت فيه: "يهمنا توضيح خلفيات الإشكال الذي حصل في أحد فروعنا والذي أدى إلى تعرض مدير الفرع للضرب وحصول مشادة كلامية بين الموظفين وأحد الزبائن الذي أصر على شراء كمية كبيرة من الحليب والزيت المدعومين من دون مراعاة الكميات المحدودة المتوفرة من الأصناف المدعومة والتي يجب توفيرها لأكبر عدد ممكن من المواطنين بشكل متواز. تأسف السوبرماركت لما حصل وتؤكد استمرارها في تأمين الأمن الغذائي للمواطنين بالتساوي، كما طالبت المعنيين باقتراح حل شامل لأزمة البضائع المدعومة تجنباً لأحداث مماثلة مرتبطة بالاحتكار والتخزين".

تظاهرات وإغلاق طرق

بالتزامن أغلق متظاهرون طرقاً رئيسية في مناطق عديدة بلبنان الخميس في ثالث يوم من الاحتجاجات التي تغذيها حالة غضب بسبب الأزمة الاقتصادية في البلاد.

وبدأت الاحتجاجات الثلاثاء بعد هبوط قيمة العملة إلى مستوى قياسي جديد مما زاد من غضب المواطنين القلقين منذ فترة طويلة بسبب الانهيار المالي. وأطاحت أزمة لبنان المالية، التي تفجرت في 2019، بالوظائف وزادت القلق من تزايد الجوع ومنعت المودعين من الوصول إلى أموالهم في البنوك.

من جل الديب يوم 4 مارس 2021 من جل الديب يوم 4 مارس 2021

كما أحرق المحتجون إطارات السيارات مساء الخميس ليغلقوا الطرق المؤدية للخروج من بيروت في جل الديب وفرن الشباك. وأُغلق أيضاً الطريق الرئيسي في منطقة زوق، شمال العاصمة حيث ثارت توترات في بعض الأحيان بين قائدي السيارات الراغبين في المرور والمتظاهرين.

يذكر أن لبنان شهد في العام الماضي انتفاضة شعبية ضد القادة السياسيين، وإفلاس الدولة والقطاع المصرفي، وشهد تفشي جائحة كوفيد-19. وفي 4 أغسطس 2020 وقع انفجار ضخم قتل 200 شخص ودمر أجزاء من بيروت.

من جل الديب يوم 4 مارس 2021 من جل الديب يوم 4 مارس 2021

وكان انهيار الليرة اللبنانية، التي هوت الثلاثاء إلى عشرة آلاف ليرة مقابل الدولار بمثابة القشة الأخيرة بالنسبة لكثيرين شهدوا ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية مثل حفاضات الأطفال والحبوب إلى نحو 3 أمثالها منذ بدء الأزمة.

كلمات دالّة

#انهيار اقتصادي, #لبنان