أبرمت "بي آند أو فيري ماسترز" التابعة لمجموعة موانئ دبي العالمية، اتفاقية مع "جينك جرين لوجستكس" التي تتخذ من بلجيكا مقراً لها، لبناء مستودع حديث بمساحة 10,000 متر مربع بالقرب من ميناء جينك في بلجيكا، مما سيساهم في تعزيز عمليات شبكتها من السكك الحديدية والطرق والمستودعات الممتدة عبر أوروبا في فترة حرجة تمر بها التجارة الدولية وحركة الانتعاش الاقتصادي.
ويتميز المرفق الجديد بموقع استراتيجي بالقرب من الميناء الواقع في قلب الحزام الصناعي في فلاندر، وهو أيضًا مجهز بأنظمة رائدة عالميًا في مجال إدارة المستودعات، كما سيتيح للعملاء زيادة الكفاءة والحصول على معلومات أفضل حول بضائعهم وتوفرها وتوسيع سعة التخزين في سلاسل التوريد الشاملة لديهم.
شُيِّد المستودع في موقع مثالي يستوعب الواردات والصادرات من البضائع التي يلزم تخزينها للنقل البحري عبر المياه العميقة وخطوط الملاحة الدولية وإلى المملكة المتحدة عبر القناة الإنجليزية وبحر الشمال، كما أن روابط النقل متعددة الوسائط المميزة في الموقع بما في ذلك إمكانية الوصول إلى قناة ألبرت والشحن بالبوارج مباشرةً إلى المحطة التابعة لمجموعة موانئ دبي العالمية في أنتويرب الشركة الأم لـ"بي آند أو فيري ماسترز"، ستعمل على تسهيل عملية تصدير المنتجات الصناعية عالية القيمة من قبل العملاء الحاليين إلى المستهلكين في جميع أنحاء أوروبا وعبر الوصلات المتجهة إلى روسيا والصين والولايات المتحدة.
وفي إطار الالتزام العالمي بمعايير الاستدامة في مجموعة موانئ دبي العالمية و"بي آند أو فيري ماسترز"، سيتم إنشاء المستودع في موقع محايد كربونيًا ومصمم لتلبية "التصنيف الممتاز" لبريام /BREEAM/ أسلوب التقييم البيئي لمؤسسة أبحاث البناء.
يذكر أن "بي آند أو" مجموعة رائدة في تقديم الخدمات اللوجستية عبر أوروبا، وتحتل مكانة متميزة كونها في قلب الاقتصاد الأوروبي وجزءا من مجموعة موانئ دبي العالمية المزود الرائد للحلول اللوجستية الذكية والعامل المحفز لتدفق التجارة حول العالم.
وتُعد "بي آند أو فيريز" مزودًا رئيسيًا لخدمات نقل البضائع وسفر الركاب، وتقدم رحلاتها عبر ثمانية طرق رئيسية تربط بين كلٍ من بريطانيا وفرنسا وإيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا وهولندا وبلجيكا.
ومن خلال التعاون مع "بي آند أو فيريز" تدير "بي آند أو فيري ماسترز" تقدم عدداً من الخدمات عبر الطرق البرية والسكك الحديدية المتكاملة التي تربط بين العديد من الدول الأوروبية، والتي من بينها إيطاليا وبولندا وألمانيا وإسبانيا ورومانيا، كما تعمل على تسهيل حركة نقل البضائع من آسيا إلى أوروبا عبر "طريق الحرير".