أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، الأحد، أن خلافات لا تزال قائمة بين إيران والقوى العالمية في المحادثات التي تهدف لإحياء الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015 وكرر أن القرار الأخير في هذا الأمر يعود للمرشد الإيراني وليس للرئيس المنتخب حديثاً.
وأضاف سوليفان في مقابلة مع قناة "إيه.بي.سي نيوز": "لا تزال هناك مسافة كبيرة لا بد أن نقطعها فيما يتعلق ببعض القضايا الرئيسية بما يشمل العقوبات والالتزامات النووية التي يتعين على إيران تنفيذها"، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
القرار بيد خامنئي
إلى ذلك أوضح أن بلاده ستنتظر لترى ما إذا كان المفاوضون الإيرانيون سيأتون إلى الجولة التالية من المحادثات مستعدين لاتخاذ خيارات صعبة يتعين عليهم اتخاذها، وفق تعبيره.
ورداً على سؤال عما إذا كان انتخاب ابراهيم رئيسي زاد من فرص التوصل إلى اتفاق، قال سوليفان إن القرار النهائي يعود للمرشد الإيراني علي خامنئي. وتابع قائلا :"لقد كان نفس الشخص قبل هذه الانتخابات كما هو بعد الانتخابات، لذلك في النهاية الأمر مرهون به وبقراره".
"شبه جاهزة"
وكان رئيس وفد طهران، عباس عراقجي، قال سابقا إن مفاوضي إيران والقوى العالمية الست سيوقفون المحادثات الأحد ويعودون إلى عواصمهم للتشاور.
كما أضاف في تصريحات للتلفزيون الإيراني: "كل وثائق الاتفاق باتت شبه جاهزة. فقد تم حل خلافات كبيرة وتبقى بعضها. فالآن بات واضحاً ما هو ممكن وما ليس ممكناً، والآن هو وقت للأطراف الأخرى لكي تقرر".
يذكر أن المفاوضات في فيينا تجري منذ أبريل لتحديد طبيعة وتسلسل الخطوات التي يتعين على إيران والولايات المتحدة اتخاذها بشأن الأنشطة النووية والعقوبات للعودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي.
فيما جاء فوز إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية يوم الجمعة، ليرسم بعض التساؤلات حول مصير تلك المفاوضات النووية لا سيما وأنه من الجناح المتشدد، إلا أن مراقبين للشأن الإيراني أكدوا أن مثل نلك القرارات بيد المرشد دون سواه.