ستظهر فرانسيس هاوجين، المُبلغ عن المخالفات على موقع فيسبوك، أمام الكونغرس الأميركي يوم الثلاثاء، حيث من المقرر أن تنتقد بشدة صاحب عملها السابق باعتبارها "أحد أكثر التهديدات إلحاحاً" التي تواجه البلاد. كما تطالب بالشفافية حول عملياتها من أجل تنظيمها بشكل أفضل.
وقالت هاوجين، وهي مديرة منتجة سابقة في فريق المعلومات المضللة المدنية في فيسبوك، إن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي والذي تعطلت خدماته لنحو 6 ساعات أمس، يبقي خوارزمياته وعملياته سرية.
وأضافت في شهادة مكتوبة أعدت لجلسة الاستماع: "جوهر المشكلة هو أنه لا يمكن لأحد أن يفهم خيارات فيسبوك الهدامة أفضل من فيسبوك، لأن فيسبوك فقط هو الذي يمكنه النظر تحت غطاء محرك السيارة".
وقالت في شهادتها التي ستسلمها إلى لجنة التجارة الفرعية بمجلس الشيوخ: "نقطة البداية الحاسمة للتنظيم الفعال هي الشفافية".
وتابعت: "بناءً على هذا الأساس، يمكننا بناء قواعد ومعايير معقولة لمعالجة أضرار المستهلك والمحتوى غير القانوني وحماية البيانات والممارسات المانعة للمنافسة والأنظمة الخوارزمية والمزيد".
وستخبر هاوجين اللجنة أن المديرين التنفيذيين في فيسبوك يختارون الأرباح دائماً على حساب سلامة المستخدم.
وقالت: "تعرف قيادة الشركة طرقاً لجعل فيسبوك وإنستغرام أكثر أماناً ولن تقوم بالتغييرات اللازمة لأنهم وضعوا أرباحهم الهائلة قبل الناس"، حيث إن الشركة ليست مسؤولة أمام أحد.
وتقدمت هاوجين هذا الأسبوع لتكشف أنها هي التي قدمت المستندات المستخدمة في تحقيق في صحيفة وول ستريت جورنال، والذي تناول ضرر إنستغرام على الفتيات المراهقات.
ولم يرد فيسبوك على طلب للتعليق.
وأظهرت قصص وول ستريت أن الشركة ساهمت في زيادة الاستقطاب عبر الإنترنت عندما قامت بإجراء تغييرات على خوارزمية المحتوى الخاصة بها.
وقالت هاوجين، إن فيسبوك لم يفعل الكثير لمنع استخدام منصته من قبل الأشخاص الذين يخططون للعنف. حيث أشارت إلى أنه استخدم من قبل أشخاص يخططون لعمليات قتل جماعي في ميانمار وهجوم 6 يناير على مبنى الكابيتول الأميركي من قبل أنصار الرئيس السابق دونالد ترمب، عازمين على استبعاد نتائج انتخابات 2020.