توقع مختصون في قطاع النقل والمواصلات، وصول أرباح نقل الزوار والمعتمرين خلال إجازة منتصف العام الدراسي، لأكثر من 5 ملايين ريال، حيث من المتوقع تنافس ثلاثة قطاعات اقتصادية في مكة المكرمة، للظفر بأكبر نصيب من الأرباح خلال هذا الأسبوع.
وأوضح المتخصص في قطاع النقل ماهر الرويزن بالقول: "هناك أكثر من 30 شركة أجرة في مكة المكرمة، تقوم بإيصال زوار بيت الله الحرام إلى مواقف السيارات عبر نحو 1500 سيارة أجرة نظامية، وإلى الأسواق التجارية وأحياء مكة المكرمة".
وأضاف خلال حديثه لـ"العربية.نت": هناك أكثر من 3 آلاف حافلة مصرحة ومجهزة، تساهم في نقل الزوار والمعتمرين خلال فترة الإجازة، فقطاع النقل الذي يشهد ازدهاراً في هذه المرحلة، وعملا كبيرا تقوده الدولة، ليتواكب تطلعات رؤية 2030 لاكتمال منظومة النقل بين مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة".
وأشار الرويزن إلى أن من بين المنافسين في قطاع النقل، هما قطاع الفنادق وقطاع الإعاشة، حيث تعد هذه القطاعات الأهم والأكبر نصيباً في ظل النمو المتوقع للمعتمرين خلال السنوات المقبلة وصولاً إلى 30 مليون معتمر في العام.
وعلى صعيد متصل، تشهد مكة المكرمة مع أول أيام إجازة منتصف العام الدراسي، توافد أعداد من الزوار والمعتمرين لقضاء أيام بجوار البيت العتيق واغتنامها في أداء مناسك العمرة و الصلاة في المسجد الحرام.