هل يدعم عدم اليقين النظرة إلى الاستثمار في المعادن الثمينة؟

سنة 2022 ستشهد التركيز على التدفقات النقدية وليس الأرباح الرأسمالية

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال مؤسس "الخبير المالية" عمار شطا في مقابلة مع "العربية"، إن المستثمر يجب أن يقرأ المخاطر المتوقعة خلال العام المقبل لكي يسعرها حتى يضع الاستثمارات المناسبة.

وذكر شطا أن المخاطر القادمة تتعلق بكون السياسة والاقتصاد وجهين لعملة واحدة، مشيرا إلى أنه عندما انهار الاقتصاد الأميركي في 2008 وتبعه الاقتصاد العالمي كان هناك أثر فعال في حدوث اضطرابات سياسية داخلية في بعض الدول الضعيفة اقتصاديا.

وتوقع شطا أن يشهد عام 2022 اضطرابات نتيجة الجائحة، لكن التاريخ يشير إلى أن الأمراض تؤدي إلى مشاكل سياسية ما بين الدول وليس داخلياً.

وأفاد مؤسس "الخبير المالية" بأن هناك مناطق مشتعلة في العالم منها روسيا وأوكرانيا، الصين وتايوان، صربيا والبوسنة والهرسك.

وأشار شطا إلى أن الاستثمارات يجب أن تتحوط بالنفط، متوقعا أن يكون سعر النفط مرتفعا في العام القادم وقد يصل إلى 85 دولارا للبرميل على الأقل.

وأضاف أنه يجب على المستثمر التحوط بالذهب أيضا وبنسب معقولة، لأنه أصل جيد للتحوط من الاضطرابات السياسية، كذلك الفضة للتحوط من التضخم.

وذكر مؤسس الخبير المالية استمرار ضعف توريد المواد الأولية لكثير من الدول نتيجة الجائحة المستمرة، وبالتالي يجب أن ينتقل المستثمر من شركات النمو والأرباح الرأسمالية إلى شركات القيمة أو التدفق النقدي.

وتابع: "الذهب في وقت الأزمات هو تحوط وليس استثمارا، ومن المفترض ألا تتجاوز حصة الذهب 5 إلى 8% من أي محفظة استثمارية، كذلك الفضة لا تتجاوز 5%".

وقال شطا إن الكثيرين يعتقدوا أن الاستثمار في الذهب هو لمقاومة التضخم، إنما هو أفضل وسيلة للحماية ضد الاضطرابات السياسية، وبالتالي التحوط به هو عملية تأمين للمحفظة.

وبالنسبة للفضة، بين شطا، أنها عادة ترتفع مع ارتفاع قيمة السندات لأنه يثبت أن البنوك المركزية لم تستطع أن تسيطر على التضخم، موضحا أن الفيدرالي الأميركي بدأ يشعر بأن التضخم لن يتوقف على هذه السنة وإنما سيستمر، وتوقع أن تصل أسعار الفضة إلى 30 دولارا للأوقية.

حول الاستثمار في العملات الرقمية، قال شطا إن السنة القادمة ستكون سنة تدفقات نقدية وليس سنة أرباح رأسمالية، لذا "لا أنصح بأن تكون حصة هذه العملات أكثر من 1% من المحفظة الاستثمارية".

ويرى مؤسس "الخبير المالية" أن العام القادم سيكون عام العقارات وستحقق صناديق الريت أداء جيدا، مضيفا: "في السعودية أنصح بالابتعاد عن الاستثمار العقاري في الرياض لأن المملكة مصرة على توسيع معروض الأراضي في العاصمة، وبالتالي لن ترتفع الأسعار أكثر مما ارتفعت لذا الفرصة الآن في المناطق الأخرى في المملكة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط