بوتين يدعو إلى محادثات أمنية "جدية" مع الحلف الأطلسي

فريق عسكري أميركي يزور أوكرانيا لبحث احتياجاتها الدفاعية وواشنطن تبلغ موسكو استعدادها لحوار دبلوماسي

المصدر: موسكو - رويترز، فرانس برس  
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، إلى محادثات "جدية" مع حلف شمال الأطلسي حول المقترحات الروسية المتعلقة بضمانات أمنية تطالب بها موسكو، وذلك في أول محادثة هاتفية أجراها مع المستشار الألماني، أولاف شولتس.

وأبلغ بوتين شولتس بـ"تفاصيل" مقترحات قدّمتها روسيا الأسبوع الماضي لواشنطن وحلفائها في حلف شمال الأطلسي، و"أعرب عن أمله بإجراء محادثات جدية حول كل المسائل التي طرحها الجانب الروسي"، وفق بيان للكرملين.

وكان الرئيس الروسي تعهد بالرد "عسكرياً وتقنياً" إذا لم يضع خصومه الغربيون حداً لسياستهم، التي تعتبرها روسيا عدوانية، على خلفية التوتر المتزايد حول أوكرانيا.

وقال خلال مداخلة أمام كوادر الجيش الروسي ووزارة الدفاع إنه "في حال استمرار الموقف العدواني الواضح من جانب زملائنا الغربيين، سنتخذ تدابير عسكرية-تقنية انتقامية مناسبة".

ومن جانبه، أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن واشنطن وحلف شمال الأطلسي (الناتو) "يعززان من حجم القوات بالقرب من حدودنا".

وأضاف وزير الدفاع الروسي أن "جميع محاولات الغرب لعزل روسيا كانت بلا جدوى".

هذا ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن دبلوماسي روسي قوله، اليوم الثلاثاء، إن اتصالات بدأت بين روسيا والولايات المتحدة حول قضية الضمانات الأمنية التي طلبتها موسكو، وإن من الممكن توصل الطرفين إلى تفاهم بهذا الشأن.

وأوضح المفاوض الأمني الروسي البارز، كونستانتين جافريلوف، أن روسيا لم تقرر حتى الآن الخطوات التي ستتخذها إذا رفض حلف شمال الأطلسي (الناتو) بقيادة واشنطن بحث الأمر، لكن بروكسل (في إشارة إلى الاتحاد الأوروبي) تدرك أن موسكو تأخذ الأمر على محمل الجد.

كانت روسيا قد طلبت ضمانات بألا يوسع حلف الأطلسي حدوده إلى أوكرانيا أو ينشر قوات أو أسلحة هناك على الرغم من تطلع كييف للانضمام إلى الحلف وشكواها من حشد قوات روسية قرب حدودها في تهديد بغزو أراضيها.

وقبل أيام، قال مسؤولون أميركيون وأوكرانيون، إن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تدرس خطة لإعادة توجيه معدات عسكرية، مثل طائرات الهليكوبتر وغيرها من المعدات التي كانت مخصصة للجيش الأفغاني المنحل، إلى أوكرانيا للمساعدة سريعاً في تعزيز دفاعاتها وسط حشود للقوات الروسية بالقرب من حدودها.

وتسعى أوكرانيا للحصول على المعدات التي تناقشت حولها مع مسؤولي البنتاغون، والذين يدعمون بشكل عام تقديم المزيد من تلك الأسلحة إلى أوكرانيا.

وقال المسؤولون الأميركيون، إن مجلس الأمن القومي لم يوافق بعد على تسليم الأسلحة، وسط سعي الإدارة إلى حل دبلوماسي لحمل موسكو على التراجع عن الغزو العسكري المحتمل لأوكرانيا، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

وخسرت أوكرانيا طائرات في اشتباكات عام 2014 عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم وتمرد الانفصاليون الموالون لموسكو في شرق أوكرانيا.

وقال مسؤول أوكراني إن المسؤولين الأوكرانيين يضغطون أيضًا على الإدارة الأميركية من أجل الحصول على أنظمة الدفاع الجوي بما في ذلك صواريخ "ستينغر" أرض-جو، التي ستساعدهم في الدفاع عن بلادهم ضد الطائرات الروسية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط