جديد 2022.. الأولوية للمسيرات في البحرية الأميركية

مشاة البحرية الأميركية بانتظار موافقة الكونغرس على طلب شراء 6 درون طراز MQ-9 Reaper قريباً

المصدر: العربية.نت - جمال نازي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

من المرجح أن يشهد العام الجديد دخول مزيد من المركبات المُسيرة للخدمة في مشاة البحرية الأميركية بعدما أسفر عدد من القرارات التي شملت إعطاء الأولوية لتسليح القوات الجوية وتوجيه مخصصات التمويل لأنظمة أخرى، إلى تراجع مستوى تسليح قوات مشاة البحرية الأميركية بالدرون.


وبحسب ما نشره موقع Defense News، من المقرر أن يحصل مشاة البحرية الأميركية على مستوى أعلى من التسلح بالمركبات المُسيرة خلال عام 2022، حيث لم يسمح لهم سابقاً، على مدى السنوات الأخيرة الحصول إلا على عدد مقاتلتين مُسيرتين فقط للعمل في أسطولهم، مقارنة بالقوات الجوية الأميركية التي انضم لأسطولها نحو 351 مقاتلة مُسيرة، وفقًا لما ورد في تقرير صادر عن المركز الأميركي للدراسات الاستراتيجية والدولية في نوفمبر 2021.

6 مُسيرات جديدة

بدوره، أعطى قائد مشاة البحرية الأميركية جنرال ديفيد بيرغر الأولوية لبناء أسطول قوي من المقاتلات المُسيرة في وقت مبكر من فترة ولايته، وأصدر الأوامر لتوجيه التمويل والعاملين في هذا الاتجاه. وتقرر أن يتم التعاقد على شراء ست مقاتلات مُسيرة إضافية طراز MQ-9 Reaper في العام الجاري إذا تمت الموافقة على طلب الميزانية المقدم إلى الكونغرس.

وفي الوثيقة التوجيهية الخاصة بمشاة البحرية الأميركية في إطار برنامج Force Design 2030، دعا بيرغر إلى مضاعفة أسراب المقاتلات المُسيرة في الخدمة الفعلية من ثلاثة إلى ستة. قام مشاة البحرية لعدة سنوات بتشغيل مُسيرة طراز RQ-21 Blackjack، التي تزن أقل من 590 كغم، كمنصة غير مسلحة لمهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

تعبيرية
تعبيرية

منصة متعددة المهام

هذا وأمضت قوات مشاة البحرية السنوات الأخيرة في محاولة الحصول على تمويل لشراء مقاتلة مُسيرة يطلق عليها اسم "النظام الجوي المُسير التابع لقوة المهام البحرية الجوية-الأرضية" MUX، والتي لا تستخدم كمنصة مراقبة واستطلاع مسلحة فحسب، وإنما تشمل تجهيزاتها قدرات الحرب الإلكترونية وستعمل كمحور في شبكة إطلاق النار والقصف.

لكن الكونغرس لم يعط الضوء الأخضر لأنه كان قد قام بالفعل بتخصيص ميزانيات المشتريات في الاستثمار بشكل كبير في بناء السفن البحرية وإدخال تحسينات على أسطول القوات الجوية الأميركية ولتنفيذ ترقيات وإضافات متطورة لمعدات قوات الجيش الأميركي الجديدة.

تدريب ووظائف جديدة

في الوقت الحالي، من المقرر أن يستخدم مشاة البحرية الأميركية درون طراز MQ-9 Reaper للقيام بمهام الاستطلاع والمراقبة إلى جانب المشاركة في العمليات القتالية وقصف الأهداف. وكان قد تم بالفعل اجراء تدريب مشترك في أكتوبر 2021، بالتعاون مع طياري القوات الجوية الأميركية، على تشغيل أول رحلة بطائرة مُسيرة طراز MQ-9 من البر الرئيسي إلى هاواي.

وفي الشهر نفسه، أعلنت قيادة مشاة البحرية الأميركية عن استحداث وظيفة جديدة لمشغلي المقاتلات المُسيرة MQ-9، للضباط حاملي الرتب ما بين ملازم ثاني إلى مقدم، تكون من مهامها تقديم المشورة للقادة بشأن استخدامات وتشغيل المقاتلات المُسيرة من الفئة الخامسة مثل MQ-9 Reaper.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط