تراجعت استثمارات السعودية في أذونات وسندات الخزانة الأميركية بنهاية نوفمبر الماضي، 1.3 %، ما يعادل 1.5 مليار دولار، لتبلغ 115 مليار دولار (431.3 مليار ريال)، مقابل 116.5 مليار دولار (436.9 مليار ريال) بنهاية أكتوبر الذي سبقه.
وحافظت السعودية على المرتبة الـ 17 عالميا بين كبار المستثمرين في أداة الدين الأميركية.
وتوزعت استثمارات السعودية في سندات الخزانة الأميركية إلى 98.2 مليار دولار في سندات طويلة الأجل، تمثل 85 %، من الإجمالي، فيما نحو 16.8 مليار دولار في سندات قصيرة الأجل تشكل 15 %، من الإجمالي، بحسب صحيفة "الاقتصادية".
وعلى أساس سنوي، تراجع رصيد السعودية من سندات وأذونات الخزانة الأميركية 16.4 %، (22.6 مليار دولار) بنهاية نوفمبر 2021، مقارنة برصيدها نهاية الشهر نفسه من 2020 البالغ 134.6 مليار دولار.
ومنذ مطلع 2020، ارتفعت حيازة السعودية من سندات وأذون الخزانة الأميركية من 179.8 مليار دولار في كانون الأول (ديسمبر) 2019 إلى 182.9 مليار دولار بنهاية كانون الثاني (يناير) 2020، ثم إلى 184.4 مليار دولار بنهاية شباط (فبراير).
بينما بدأت في التراجع إلى 159.1 مليار دولار بنهاية آذار (مارس) 2020، و125.3 مليار دولار بنهاية نيسان (أبريل)، و123.5 مليار دولار بنهاية أيار (مايو)، قبل أن تعود إلى الشراء في حزيران (يونيو) الماضي مع تحسن المؤشرات الاقتصادية الأميركية مع الفتح التدريجي للبلاد.
وعادت إلى البيع بنهاية تموز (يوليو) لتصل استثماراتها إلى 124.6 مليار دولار، ثم ارتفعت إلى 130 مليار دولار بنهاية آب (أغسطس)، ثم إلى 131.2 مليار دولار بنهاية أيلول (سبتمبر)، ثم 134.2 مليار دولار بنهاية تشرين الأول (أكتوبر)، ثم إلى 137.6 مليار دولار بنهاية تشرين الثاني (نوفمبر) 2020.
قبل أن تتراجع إلى 136.4 مليار دولار بنهاية كانون الأول (ديسمبر) 2020، ثم إلى 135.1 مليار دولار بنهاية كانون الثاني (يناير) 2021، ثم إلى 132.9 مليار دولار بنهاية شباط (فبراير)، ثم إلى 130.8 مليار دولار بنهاية آذار (مارس)، ثم إلى 130.3 مليار دولار بنهاية أبريل، ثم إلى 127.3 مليار دولار في مايو، قبل أن ترتفع إلى 127.8 مليار دولار في يونيو، و128.1 مليار دولار في يوليو الماضي.
بينما تراجعت إلى 124.1 مليار دولار بنهاية أغسطس، ثم عادت للارتفاع في سبتمبر الماضي إلى 124.3 مليار دولار، وانخفضت في أكتوبر إلى 116.5 مليار دولار، ثم إلى 115 مليار دولار في نوفمبر.
وكانت حيازة السعودية من سندات وأذونات الخزانة الأميركية قد تراجعت 24.1%، "43.4 مليار دولار" خلال 2020، لتبلغ 136.4 مليار دولار، مقارنة برصيدها نهاية 2019 البالغ 179.8 مليار دولار.
وارتفع رصيد السعودية خلال 2019 نحو 4.8 %، بما يعادل 8.2 مليار دولار، مقارنة برصيدها نهاية 2018 البالغ 171.6 مليار دولار. وخلال 2018، كانت السعودية قد رفعت رصيدها من سندات الخزانة الأميركية 16.4 %، بما يعادل 24.2 مليار دولار، مقارنة برصيدها نهاية 2017 البالغ 147.4 مليار دولار.