أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، السبت، أن واشنطن لا تعرف ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتخذ قرار غزو أوكرانيا أم لا، إلا أنه حذر من أنه " إذا قرر بوتين شن عمل عسكري سنفرض عقوبات شديدة على روسيا"، مؤكداً أن "ما نراه الآن هو تصعيد فقط من روسيا"، ومشيراً إلى أنه سيتحدث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف اليوم حول أزمة أوكرانيا.
وشدد بالقول: "إذا أقدمت روسيا على غزو كييف ستواجه ردا واضحا منا ومن الحلفاء.. ونحن مستعدون لأي خيار ستتخذه روسيا بشأن أوكرانيا".
وقال إن الرئيس جو بايدن وضع القدرات المطلوبة للرد بسرعة على أي تصرف عسكري روسي.
وزير الخارجية الأميركي أضاف، خلال مؤتمر صحافي خلال زيارة لدولة فيجي، حيث عقد اجتماعا عبر الإنترنت مع 18 من زعماء دول منطقة المحيط الهادي ، أ ن " الولايات المتحدة تنشر استراتيجيتها في المحيط الهادي بالتعاون مع الشركاء"، مؤكداً على " التزام الولايات المتحدة بدعم دول المحيط الهادي".
كما أعلن بلينكن عن عزم واشنطن فتح سفارة في جزر سولومون.
وكان بلينكن أكد لنظيره الأوكراني دميترو كوليبا، خلال اتصال هاتفي الجمعة، دعم الولايات المتحدة "الحازم" لأوكرانيا "في مواجهة التهديد الحاد المتزايد" بتعرّضها لغزو روسي تخشى واشنطن أن يحدث في غضون أيام.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان، إن بلينكن أبلغ كوليبا أن أوكرانيا تواصل "الاستفادة من دعم الولايات المتّحدة الدائم والثابت لسيادتها وسلامة أراضيها".
وكان البيت الأبيض حذّر في وقت سابق الجمعة من أنّ غزواً عسكرياً روسياً لأوكرانيا تتخلّله حملة غارات جوية و"هجوم خاطف" على كييف بات "احتمالاً فعلياً جداً" خلال الأيام المقبلة، داعياً الأميركيين إلى مغادرة هذا البلد "خلال 24 إلى 48 ساعة".
وزادت واشنطن دعمها العسكري "الدفاعي" للجيش الأوكراني في الأشهر الأخيرة، لكن الرئيس جو بايدن أكّد مجدّداً الخميس، أنه لن يرسل جنوداً إلى أوكرانيا، ولا حتى لإجلاء مواطنيه من هذا البلد في حال تعرّضه لاجتياح روسي، لأنّ من شأن خطوة كهذه أن تشعل "حرباً عالمية".
وشدّد بلينكن في مكالمته الهاتفية مع نظيره الأوكراني على أن "أي عدوان روسي" على أوكرانيا سيؤدي إلى "عواقب سريعة وشديدة وموحّدة" من جانب الغربيين.