"الدولي للتمور" ينتخب وزير البيئة السعودي رئيساً للمجلس

السعودية تعد موطنًا لبعض أجود أنواع التمور على مستوى العالم

المصدر: العربية.نت - إبراهيم الحسين
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

عقد الاجتماع الفني لمجلس الدولي للتمور في الأحساء -شرق السعودية- ضمن الاجتماع التأسيسي للمجلس الدولي للتمور بحضور عدد من وزراء الزراعة وممثلي عدد من الدول المنتجة والمستوردة للتمور على مستوى العالم، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، والمركز الوطني للنخيل والتمور.

واستعرض الاجتماع، استراتيجية المجلس ونشاطاته للعام2022م إضافة إلى القضايا الفنية والعمل المشترك، والأنشطة التي تتطلب العمل الجماعي لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع، ورفع القدرات من أجل تحقيق التنمية المستدامة للتمور على مستوى الدول المعنية عالميًا .

صورة الاجتماع التأسيس لمجلس الدولي للتمور3
صورة الاجتماع التأسيس لمجلس الدولي للتمور3


كما اعتمد الاجتماع إعلان تأسيس المجلس الدولي للتمور ومقره المملكة العربية السعودية، وانتخاب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالمحسن الفضلي رئيساً للمجلس، إضافة إلى الموافقة على استراتيجية المجلس وخطة العمل.

ويضم المجلس الدولي للتمور حالياً عضوية كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات، وفلسطين، والصومال، وعمان، واليمن، وموريتانيا، ولبنان، والسودان، وتونس. والبحرين، إلى جانب موافقة كل من الأردن وتونس وليبيا.

وأفاد وكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد العيادة، أن المجلس يهدف إلى تفعيل التعاون الدولي في مجال التمور، وتنفيذ الأنشطة التي تتطلب العمل الجماعي ومواجهة التحديات التي تواجه القطاع، والتصدي لقضايا البحث وتقنيات الإنتاج، وتطوير صناعات التمور وتطوير التجارة، ورفع القدرات من أجل تحقيق التنمية المستدامة للتمور على مستوى الدول المعنية عالميًا وإقليميًا.

وأشار العيادة إلى أن أهمية تأسيس المجلس تنطلق من أهمية قطاع النخيل والتمور في العالم لا سيما في العالم العربي، حيث هناك 40 دولة منتجة للتمور تنتج 9.5 ملايين طن، كما بلغت قيمة الصادرات في عام 2020م ملياري دولار.
ونوه إلى أن قطاع النخيل والتمور لا يزال قطاعًا تقليديًا منخفض الجودة والإنتاجية، يعاني العديد من التحديات والمعوقات على امتداد سلسلة القيمة، التي تشمل ضعف الإنتاجية في القطاع، وتغير المناخ، ونقص موارد المياه، ومشاكل إدارة وتقنيات الإنتاج، ومشاكل الآفات الحشرية والمرضية، وضعف تبني الممارسات الجيدة والتقنيات الحديثة، إضافة إلى ارتفاع الفاقد وضعف كفاءة تداول التمور بعد الحصاد، وعدم تبني مواصفات ونظم الجودة، وعدم كفاءة أنظمة التسويق وتحديات الموارد البشرية، إلى جانب ضعف التنسيق على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، ونقص المعلومات عن القطاع وغيرها من التحديات، مما يتطلب التنسيق ووضع استراتيجية إقليمية لمعالجة التحديات والاختناقات من أجل النهوض بهذا القطاع.

صورة الاجتماع التأسيس لمجلس الدولي للتمور2 (2)
صورة الاجتماع التأسيس لمجلس الدولي للتمور2 (2)

يذكر أن السعودية تعد موطنًا لبعض أجود أنواع التمور على مستوى العالم، وتحتل المركز الثاني عالميًا بإنتاج حوالي أكثر من مليون ونصف المليون طن من التمور سنويًا، وتأتي المملكة ضمن طليعة الدول المصدرة للتمور للعديد من الأسواق العالمية، وبلغت قيمة صادراتها عام 2020 حوالي 250 مليون دولار، كما احتلت المركز الثالث عالميًا في ناحية قيمة صادرات التمور.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط