ارتفع الدولار مقابل اليورو على الرغم من فوز الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في الانتخابات على منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبان.
يأتي ذلك وسط حالة عدم اليقين بشأن توقعات نمو الاقتصاد العالمي، الأمر الذي دعم الدولار كعملة ملاذ آمن.
من جهة أخرى، شهدت أسواق الأسهم تراجعات على خلفية المخاوف من حدوث ركود اقتصادي مع رفع الفدرالي لأسعار الفائدة، إلى جانب المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الصيني بسبب إجراءات الإغلاق، وارتفاع معدلات التضخم على وقع الحرب الروسية الأوكرانية.
وتراجعت الأسهم الأوروبية بأكثر من 1% اليوم الإثنين، حيث انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.9 بالمئة إلى أدنى مستوى منذ منتصف مارس، فيما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 2.0%، وهبط مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.9%.
وحصل اليورو على دفعة لفترة وجيزة بعد أن أظهرت نتائج الانتخابات الفرنسية فوز ماكرون، مما طمأن الأسواق بشأن التزام فرنسا حيال أوروبا حتى لو كان برنامجه الاقتصادي سيعتمد الآن على الانتخابات البرلمانية المقررة في يونيو.
وقالت مراسلة "العربية" من لندن كارينا كامل، إن محللين أشاروا إلى أن هناك قطاعات عدة، ستستفيد من فوز ماكرون، منها القطاع البنكي وشركات الخدمات، إضافة إلى شركات صناعية كبيرة.
ولفتت كامل إلى التكلفة العالية جدا، التي دفعها الاقتصاد الصيني نتيجة الإغلاقات التي انتشرت إلى شنغهاي الشهر الماضي، مبينة أنه من الممكن أن تشهد بكين أيضا إغلاقات مثل ما حدث في مناطق أخرى، الأمر الذي يخيف المستثمرين إلى درجة كبيرة.