انخفضت أسعار النفط بعد أن سجلت ارتفاعا في التعاملات المبكرة لجلسة، اليوم الاثنين، وسط توقعات تحسن الطلب مع استعداد شنغهاي لإعادة الفتح بعد إغلاق دام شهرين.
بينما أدى الطلب على الوقود في الولايات المتحدة، وشح الإمدادات وتراجع طفيف للدولار إلى دعم السوق، مما أثار مخاوف بشأن تباطؤ حاد في النمو.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتا أو 0.26%، إلى 112.24 دولار للبرميل بحلول الساعة 14:55 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 71 سنتا أو 0.64 %، إلى 109.6 دولار للبرميل.
وقال ستيفن إينيس الشريك الإداري في (إس.بي.آي) لإدارة الأصول "يتم دعم أسعار النفط حيث تظل أسواق البنزين شحيحة وسط طلب قوي يتجه إلى ذروة موسم السفر في الولايات المتحدة".
وأضاف "المصافي عادة ما تكون في وضع تكثيف لتلبية الاحتياجات الكبيرة للسائقين الأميركيين في محطات الوقود".
ويمتد موسم السفر بالسيارت في الولايات المتحدة تقليديا من يوم الذكرى في نهاية مايو/أيار إلى عيد العمال في سبتمبر/أيلول.
وقال محللون إنه على الرغم من المخاوف من ارتفاع أسعار الوقود الذي يحتمل أن يقلل الطلب، فقد ارتفعت بيانات التنقل من شركتي توم توم وغوغل في الأسابيع الأخيرة، مما يدل على أن المزيد من الناس كانوا على الطرق في أماكن مثل الولايات المتحدة.
كما أدى تراجع الدولار الأميركي إلى ارتفاع أسعار النفط، اليوم الاثنين، حيث أدى ذلك إلى جعل النفط الخام أرخص للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
ومع ذلك ، تم الحد من مكاسب السوق بسبب المخاوف بشأن جهود الصين لمكافحة جائحة كوفيد من خلال عمليات الإغلاق، حتى مع إعادة فتح شنغهاي أبوابها في أول يونيو حزيران.
وأضر الإغلاق في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، بالإنتاج الصناعي والبناء مما دفع إلى اتخاذ خطوات لدعم الاقتصاد منها خفض معدل الرهن العقاري أكبر من المتوقع يوم الجمعة الماضي.
كما أدى عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن حظر النفط الروسي لغزو أوكرانيا، والذي تسميه موسكو "عملية خاصة" إلى الحيلولة دون ارتفاع أسعار النفط على نحو أكبر بكثير.