اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية تحت التهديد.. وأسعار القمح ترتفع بشكل حاد

روسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة وتركيا وقعوا اتفاقا لإعادة فتح 3 موانئ على البحر الأسود

المصدر: لندن - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ارتفعت العقود الآجلة الأوروبية للقمح اليوم الاثنين بفعل قلق بأن هجمات روسية على ميناء أوديسا الأوكراني قد تعرض للخطر الاتفاق الجديد لتأسيس قناة شحن آمنة لصادرات الحبوب الأوكرانية.

لكن الأسعار تخلت عن بعض مكاسبها في تعاملات بعد الظهر بعد أن قالت أوكرانيا إنها ما زالت تأمل بأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الجمعة للسماح بصادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود سيجري تنفيذه هذا الأسبوع.

وأغلقت عقود القمح القياسية تسليم ديسمبر/كانون الأول في بورصة يورونكست التي مقرها باريس مرتفعة 0.6% إلى 314.50 يورو (321.10 دولار) للطن. وكان العقد قفز 2.6% في بداية جلسة التداول اليوم.

وكانت أسعار القمح ارتفعت بشكل حاد في جلسة اليوم الاثنين، بعد الهجوم الصاروخي على ميناء أوديسا الأوكراني.

ويستهدف الاتفاق الذي تم توقيعه من روسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة وتركيا، إعادة فتح 3 موانئ أوكرانية على البحر الأسود لتصدير الحبوب. ويسري الاتفاق لمدة 120 يوما ويستهدف صادرات شهرية تبلغ 5 ملايين طن.

وارتفع القمح في العقود الآجلة لمجلس شيكاغو للتجارة ما يقرب من 4% إلى 7.86 دولار للبوشل اليوم الاثنين، وعوض الكثير من الخسائر التي تكبدها يوم الجمعة عندما انخفضت الأسعار بنحو 6% بعد الإعلان عن الاتفاقية.

وقال أحد التجار الأوروبيين: "لا يحتاج استئناف الصادرات الأوكرانية إلى ممر شحن آمن فحسب، يحتاج أيضا إلى موانئ آمنة. لقد أثار الروس شكوكا حول سلامة الموانئ قبل أن يجف الحبر على اتفاق الشحن. تولد الشك بشأن هذا مرة أخرى".

وأُغلقت الموانئ البحرية الأوكرانية منذ الغزو الروسي في فبراير/ شباط، وبينما يتم شحن بعض المحاصيل بالقطارات أو برا عبر دول الجوار مثل رومانيا وبولندا، تتراكم ملايين الأطنان في المزارع.

وتسبب انخفاض الشحنات من أحد أكبر الدول المصدرة للحبوب في العالم في زيادة تضخم أسعار الغذاء عالميا، وحذرت وكالات الأمم المتحدة من أن هذا قد يؤدي إلى مجاعة وهجرة جماعية على نطاق غير مسبوق.

وقال تاجر حبوب أوروبي آخر "إلى جانب عدم اليقين بشأن المدة التي ستستغرقها إزالة الألغام، لن يبحر ملاك السفن ببساطة إلى أوكرانيا، مهما كان سعر الشحن، إذا كانوا يعتقدون أن سفنهم ستتعرض للصواريخ".

وأضاف "أوكرانيا بحاجة إلى تصدير شحنات بكميات كبيرة عبر البحر للتخلص من مخزونها من أجل المحصول الجديد، الصادرات البرية والنهرية إلى أوروبا الشرقية ليست كافية".

وواصلت أوكرانيا أمس الأحد جهودها لاستئناف صادرات الحبوب من موانئها على البحر الأسود بموجب الاتفاق الجديد، لكنها حذرت من أن الشحنات ستعاني إذا كانت الضربة الصاروخية الروسية على أوديسا دلالة على تنفيذ المزيد في المستقبل.

إلا أن الكرملين قال اليوم الاثنين إن الضربة الصاروخية لن تؤثر على تصدير الحبوب.

وأوضح دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف أن روسيا استهدفت البنية التحتية العسكرية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط