قال الخبير في الأسواق المالية محمد علي ياسين، إن نتائج البنوك تتميز جميها بتراجع المخصصات في الربع الثاني من 2022، وهذا إيجابي ويتطلع له الجميع في ظل وجود تعافٍ اقتصادي ولا حاجة لتلك المخصصات، لكنه على الجهة الأخرى فإن المخصصات في أدنى نقطة، وبالتالي قد تضطر البنوك لرفعها خلال الأرباع القادمة.
وأضاف في مقابلة مع "العربية"، اليوم الخميس، أن نتائج بنك أبوظبي الأول في الربع الثاني من العام الجاري، جاءت أضعف من البنوك الأخرى، مثل بنك الإمارات دبي الوطني وأبوظبي الإسلامي ونتائج بنك أبوظبي التجاري المتوقع صدورها اليوم.
وأوضح محمد علي ياسين، أنه عند المقارنة بين النصف الأول من 2022، والنصف الأول من العام الماضي، فإن نتائج الأخير هي الأضعف في أرباح البنوك، فيما حدث نمو في أرباح البنوك بالربعين الثالث والرابع من 2021.
وأشار الخبير في الأسواق المالية إلى أنه عند المقارنة بين الربع الثاني والربع الأول من 2022 لن نرى نمواً في أرباح بنك أبوظبي الأول وبعض البنوك الأخرى، ولذلك يجب على المستثمر الانتباه عند المقارنة، لأن النمو على أساس ربعي ليس قوياً.
أعلن بنك أبوظبي الأول أن صافي أرباح المجموعة بلغ 8 مليارات درهم خلال النصف الأول من العام الجاري بارتفاع نسبته 50% مقارنة مع الفترة المماثلة من العام 2021.
وقال ياسين إن نتائج بنك الإمارات دبي الوطني جيدة على الرغم من التخوف مما يحدث في مصر وتركيا وانخفاض سعر صرف الجنيه والليرة.
وأضاف أنه في حالة استمرار أرباح بنك الإمارات دبي الوطني بهذا المستوى في النصف الثاني من العام الحالي، فإنه سينافس بنك أبوظبي الأول في صافي الأرباح، وتعتبر نتائج الإمارات دبي الوطني من أقوى نتائج البنوك في الإمارات حتى الآن.
وقال الخبير في الأسواق المالية، إن معظم البنوك أعطت إشارة بوجود زيادة في هامش الربح بالربع الثالث.
وسجل بنك الإمارات دبي الوطني قفزة في صافي أرباحه في الربع الثاني من العام بنسبة 42% مدفوعا بارتفاع العائدات وتراجع مخصصات انخفاض القيمة.
وارتفع صافي أرباح البنك إلى 3.5 مليار درهم (952.98 مليون دولار) في الأشهر الثلاثة حتى 30 يونيو/حزيران من 2.46 مليار درهم في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وتوقع محمد علي ياسين، نمو أداء شركات الدار العقارية التي أصبحت مالك العقارات في أبوظبي وتوسعت في رأس الخيمة بقيمة 11 مليار درهم.
وكانت شركة الدار العقارية في أبوظبي قد أعلنت عن زيادة بنسبة 54% في أرباح الربع الثاني، مدعومة بمبيعات قياسية بفضل قوة الطلب المحلي والعالمي.
وبلغت الأرباح العائدة على المساهمين 803.99 مليون درهم (218.91 مليون دولار) للأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو، مقارنة مع 520.83 مليون درهم قبل عام.