توقع خبير الأسواق العالمية عبد العظيم الأموي، تباطؤ أو انخفاض معدلات التضخم المرتفعة في أميركا لشهر يوليو 2022 المتوقع صدورها غدا الأربعاء، في ظل تراجع سعر الغاز بنسبة 10% وهو ما قد ينعكس على بيانات التضخم.
وقال عبدالعظيم الأموي، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الثلاثاء، إن تراجع التضخم سوف يخفف من الضغوط على الفيدرالي الأميركي، ويتوقع معه ارتفاع الأسهم والذهب وتراجع الدولار.
وأضاف الأموي أن صدور معدلات التضخم عند أقل من 9% ستكون مريحة للأسواق، وفي حال انخفضت البيانات عن توقعات الأسواق ستكون إيجابية أكثر لها، موضحاً أن تلك التوقعات قد تنعكس في عوائد السندات بآجال 10 سنوات ولا يمكنها الصعود فوق 2.8%.
وأشار إلى التوقعات برفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة بواقع 75 نقطة أساس في اجتماعه المقبل، فيما تشير عوائد السندات إلى المخاطر العالية بشأن الاستثمار في الأصول بالمدى القريب في الولايات المتحدة نتيجة التخوف من الركود.
وأوضح الأموي أن انخفاض معدلات التضخم قليلاً ورفع الفائدة 75 نقطة أساس سيعطي طمأنينة أكثر للأسواق، رغم أنه قد يضغط على الأصول عالية المخاطر في المدى القريب، بينما يعطي إشارة وطمأنينية أكثر للأسواق بأن الفيدرالي لديه العديد من الأدوات في وقت وجيز للوصول إلى مستهدف أسعار الفائدة بمعدلات فوق 3.75%.
ينتظر المستثمرون الآن بيانات أسعار المستهلكين التي ستصدر يوم الأربعاء لقياس ما إذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي سيخفف بعض الشيء معركته ضد التضخم ويتيح بيئة أفضل لنمو الاقتصاد.