"ماجد الفطيم" للعربية: رفع أسعار المنتجات تم بالاتفاق مع الحكومات

المبيعات العقارية دعمت النتائج

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم القابضة، ألان بجاني، إن نتائج الشركة في الربع الثاني والنصف الأول من 2022 كانت مشجعة وجيدة جدا وتظهر استقراراً في النمو.

وأضاف ألان بجاني في مقابلة مع "العربية" "نتطلع إلى نتائج بنفس الوتيرة خلال السنة الحالية رغم مواجهة الكثير من التحديات، فقطاع الأسواق التجارية، شهد نمواً كبيراً في النصف الأول من 2022، وسجلت الشركة أفضل سنوات البيع العقاري في دبي والإمارات مع عودة النمو لقطاع السينما وقطاع الفنادق الذي استفاد من إكسبو وعودة السياحة في الإمارات".

وأوضح أن حجم أعمال شركة ماجد الفطيم القابضة ارتفع بنسبة 15%، وأعمال الأسواق التجارية ارتفعت 51% وقطاع السينما ارتفع بنسبة 60% بعد تسجيله 8.8 مليون تذكرة مباعة، فيما تم تسجيل نمو في الاستهلاك الأسري بنسبة 9% في متاجر كارفور.

وقال ألان بجاني، إن النمو الاقتصادي لقطاع التجزئة في المنطقة جيد، فيما تتهيأ السوق لعملية التضخم وسلاسل الإمداد.

"الكثير من المنتجات لم يتم تمرير أي زيادات بتكلفتها إلى المستهلك، وذلك بالتوافق مع الحكومات والشركاء، وبعض المنتجات تم مرير زيادات التكلفة بعد سنة ونصف منذ منتصف 2020 لبداية 2022، حيث نحاول امتصاص زيادة التكاليف التي حدثت بشكل متدرج، والشركة لم تقم بتحميل المستهلكين عبء ارتفاع أسعار السلع والمنتجات بشكل كامل"، بحسب بجاني.

وقال الرئيس التنفيذي، إن "صافي الدين تراجع إلى 11.2 مليار درهم، وندير الاستدانة بشكل دقيق جداً، وأصدرنا مؤخراً سندات بنحو 500 مليون دولار بسعر مقبول جداً مع إقبال شديد على السندات، بينما الآن الجميع مقبل على تكلفة ستكون أعلى للمال، وفي عامي 2023 و2024 ليس لدينا أي استحقاقات، ونتطلع إلى الاستحقاقات طويلة الأجل والاستفادة من الفرص الموجودة في السوق".

آلان بجاني، أكد أن الشركة توسعت بالمنطقة في السنوات الماضية والعالم ولديها سياسة توسعية، والإمارات هي البلد الأم وأكبر سوق تتواجد فيه، وأي اضطرابات في الأسواق تؤثر على حجم مساهمة الشركة.

وحول السوق المصرية قال بجان إنها "سوق مهمة جدا خيث تم تخطي الكثير من الصعوبات في السابق ونستهدف وضعا أفضل للشركة، ونتمنى نجاح الحكومة المصرية في السيطرة على التضخم، والمنطقة كلها تتأثر بما يجري في العالم سواء من ناحية التضخم أو سلاسل الإمداد، والبلدان المصدرة للنفط لديها قدرة على التعامل بشكل أكبر مع هذه التحديات مقارنة بالبلدان المستوردة للنفط".

كانت شركة "ماجد الفطيم"، قد اعلنت ارتفاع أرباحها قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، في النصف الأول من العام الحالي بنسبة 18% على أساس سنوي لتصل إلى 1.9 مليار درهم، في حين قفزت الإيرادات 15% إلى 18 مليار درهم بدعم من قطاع التجزئة، وسجل قطاع التجزئة في النصف الأول نموا بنسبة 73% في مبيعات المواد الغذائية عبر القنوات الرقمية.

وحافظت الشركة على ميزانية عمومية بإجمالي أصول تقدر بنحو 63 مليار درهم، فيما استقر صافي الدين عند 11.2 مليار درهم.

يُذكر أن وكالتي التصنيف الائتماني "ستاندرد آند بورز ووكالة "فيتش" قد صنفتا ماجد الفطيم عند BBB وهو أعلى تصنيف لشركة خاصة في المنطقة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط