رئيسة وزراء بريطانيا تواجه أسوأ ميراث اقتصادي منذ عهد مارغريت ثاتشر

توقعات بأن تصل قيمة حزمة الدعم الجديدة لأكثر من 100 مليار جنيه إسترليني

المصدر: لندن - كارينا كامل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تواجه رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، تحديات ضخمة لعل أكثرها إلحاحا أزمة كلفة المعيشة التي وعدت بأنها ستتخذُ إجراءات لمواجهتها في أول أسبوع لها في الحكم، وسط توقعات بأن تصل قيمة حزمة الدعم الجديدة إلى أكثر من 100 مليار جنيه إسترليني.

وقالت ليز تراس: "سوف أقوم بإنجاز خطة جريئة لخفض الضرائب وإنعاش النمو الاقتصادي، وسوف أقوم بإنجاز الحلول لأزمة الطاقة من خلال التعامل مع فواتير الأسر وأيضا من خلال التعامل مع التحديات على المدى الطويل لإمدادات الطاقة".

ووعدت تراس بشطب الضريبة الجديدة على التأمينات الاجتماعية، وإلغاء زيادات مقررة في الضرائب على الشركات، وتعليق رسوم بيئية تُضاف إلى فواتير الطاقة، ضمن إجراءات تقدرُ تكلفتها بـ 30 مليار جنيه.

وتتسلم تراس الحكم في ظل ما وصفه البعض بـ"الكابوس الاقتصادي"، المتمثل في معدلُ تضخم مرشح للارتفاع إلى أكثر من 20% بحسب بعض التقديرات.

ولا تقتصر أزمة الطاقة فقط على أسعار صاروخية، بل أيضاً على احتمالية انقطاع التدفئة والكهرباء خلال الشتاء بسبب نقص الإمدادات، وحدوث إضرابات عامة تشل الحركة وتعطل النشاط الاقتصادي، فيما قد يصل الجنيه الاسترليني بحسب بعض المحللين إلى مستوى التعادل مقابل الدولار الأميركي للمرة الأولى منذ العام 1992.

لذلك فإن معركة تراس لإنعاش الاقتصاد تأتي في المرتبة الثانية من حيث الصعوبة التي واجهها رؤساء الوزراء في بريطانيا منذ الحرب العالمية، بعد مارغريت ثاتشر من حزب المحافظين عام 1979.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط