لم تكن وحدها عمارة اللويبدة في العاصمة الأردنية عمّان، هي التي تضررت من الانهيار الكبير الذي حصل، حيث أن العمارة المنكوبة سقطت على منزل آخر يقع خلفها، ودفن تماماً بأكوام من الأنقاض.
وأوضح بلال سعيد أحد أفراد الأسرة المنكوبة تحت ركام العمارة الكبيرة، أن 4 أشخاص من أفراد عائلته دفنوا تحت أنقاض البناية الكبيرة ولم يعرف سوى مصير فتاة تم إخراج جثتها يوم أمس الأربعاء.
3 مصيرهم مجهول
كذلك قال إن العائلة تعيش وضعاً صعباً لأنها تنتظر مصير 3 من أفراد أسرتها وهم طفل يبلغ من العمر سنة وشهرين، وشاب (44 عاماً)، بالإضافة إلى سيدة تبلغ من عمرها 63 عاماً.
وأشار إلى أن منزلهم تحول إلى حطام وأصبحوا من دون منزل بسبب الضرر الكبير الذي لحق به جراء انهيار العمارة عليه.
مشاهد مباشرة لاستخراج الجثة العاشرة من تحت أنقاض المبنى المنهار في مدينة اللوبيدة الأردنية#الأردن #العربية pic.twitter.com/e2jM4jV2dK
— العربية الأردن (@AlarabiyaJordan) September 15, 2022
كما أوضح سعيد أنه ما زال ينتظر منذ اللحظات الأولى بالقرب من مكان الانهيار، مصير أفراد عائلته المحاصرين.
10 وفيات
يشار إلى أن المعلومات الأولية الصادرة عن المركز الوطني للطب الشرعي الأردني والتي اطلعت عليها "العربية.نت" كشفت أن سبب وفاة ضحايا حادثة اللويبدة هو الاختناق العنفي الناتج عن تساقط كتل إسمنتية ضاغطة على الصدر ومناطق الجهاز التنفسي أدت إلى الاختناق والوفاة.
وكشف المركز الوطني للطب الشرعي أن العمل جارٍ على تسليم الجثث إلى ذويها، حيث أن حصيلة الوفيات التي تعامل معها مركز الطب الشرعي حتى الآن، بلغت 10 وفيات.