على وقع التطورات الأخيرة في فصول الصراع الروسي الأوكراني، أعلن رئيس بلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، أن بلاده اتفقت مع روسيا على نشر قوة عمل عسكرية مشتركة ردا على ما وصفه بتفاقم التوتر على الحدود الغربية للبلاد.
وأضاف حليف موسكو اللصيق، الاثنين، أن الدولتين ستنشران مجموعة عسكرية إقليمية، موضحاً أنهما بدأتا في جمع القوات قبل يومين، وذلك وفقاً لما نقلته عنه وكالة أنباء "بيلتا" الحكومية.
كما كشف عن تحذير وصله أمس عبر قنوات غير رسمية، من هجوم قريب قد يستهدف بلاده من الأراضي الأوكرانية،.
فوجه كلامه للرئيس الأوكراني مهدداً من مغبة مثل هذه الخطوة، قائلاً: "جسر القرم سوف يكون بمثابة ثمرة صغيرة بالنسبة لهم، إذا مسوا شبرا واحدة من أراضينا بأياديهم".
تفجير القرم
أتى هذا الإعلان بعد يومين من التفجير الذي طال جسر كيرتش الاستراتيجي، الواصل بين شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو والبر الروسي.
في حين ازدادت الأوضاع تعقيداً صباح اليوم بعدما قررت روسيا الرد بشن حملة قصف منظمة ومكثّفة على كييف ومدن أوكرانية أخرى.
بالمقابل، توعدت وزارة الدفاع الأوكرانية بالانتقام من الضربات الصاروخية الروسية، أما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فوصف ما يجري على أنه "محاولة روسيا لإنهاء وجود بلاده من وجه الأرض".
حلفاء وأكثر
يشار إلى أن روسيا كانت استخدمت روسيا البيضاء (بيلاروسيا)، كنقطة انطلاق لعمليتها العسكرية في أوكرانيا، حيث أرسلت قوات ومعدات إلى شمال أوكرانيا من قواعد في روسيا البيضاء.
وتعتبر مينسك حليفاً إستراتيجياً لموسكو التي نشرت قرابة 20 ألف جندي على حدود بيلاروسيا مع أوكرانيا.
كما أن رئيسها ألكسندر لوكاشينكو، المقرب من الكرملين بشكل لصيق، كان أعلن منذ بداية الصراع وقوفه إلى جانب روسيا.