قال عضو مجلس إدارة شركة إيليت للاستشارات المالية محمد كمال، إن حركة ارتفاع البورصة المصرية بدأت في جلسة الخميس الماضي، مع إعلان البنك المركزي عن تطبيق سياسة مرنة لسعر الصرف وكان ذلك المحرك الأساسي لجلسة التداول.
وأضاف محمد كمال، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الاثنين، أن بداية الارتفاعات كانت مع قرب انتهاء المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وحينئذ ارتفع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" فوق مستوى 10200 نقطة ليصل حالياً إلى أكثر من 11 ألف نقطة، ولذلك حدث تراجع اليوم وهو بمثابة التقاط أنفاس لمعاودة الصعودة مرة أخرى.
وأوضح محمد كمال أن ما يحرك السوق حاليا هو الأخبار الإيجابية عن التدفقات النقدية الأجنبية والحصول على قرض صندوق النقد الدولي وهو ما سينعكس على الاقتصاد ويسد فجوة التمويل، وأيضاً أخبار الإفراج عن البضائع المتكدسة في المواني وتحريك المصانع وخطوط الإنتاج.
وعن احتمالات عودة المستثمرين الأجانب بعد تطبيق سياسة الصرف المرنة، قال محمد كمال، إن الأموال الساخنة تخارجت من مصر في فبراير من العام الحالي بنحو 28 مليار دولار، وينتظر المستثمر الأجنبي تحريرا كاملا لسعر الصرف وأن يصبح السعر موحداً بين السوقين الرسمية وغير الرسمية، للدخول إلى سوق الأوراق المالية والتعامل على مضاعفات ربحية جاذبة للشراء.
وأضاف أن الأجانب سجلوا صافي شراء في البورصة المصرية منذ جلسة الخميس الماضي، لا سيما أن إعادة تقييم الأسهم بالدولار سيجعلها رخيصة جدا للمستثمر الأجنبي، وهو ما يتوقع معه عودة الاستثمار الأجنبي في السوق المصرية خلال الفترة القادمة.